- عَنِ النَّبيِّ (أنَّه: سُئِلَ أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: إيمانٌ باللهِ وحدَه، ثُمَّ الجِهادُ، ثُمَّ حَجَّةٌ بَرَّةٌ تَفضُلُ سائِرَ الأعمالِ كما بَينَ مَطلَعِ الشَّمسِ إلى مَغرِبِها)
أخرجه أحمد (19010)، وابن الجوزي في ((جامع المسانيد)) (6133)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) (5/ 7) واللفظ لهم.
مسند أحمد (31/ 350 ط الرسالة) :
19010 - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي مسعود - يعني الجريري - عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن ماعز ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: " إيمان بالله وحده، ثم الجهاد، ثم حجة برة تفضل سائر العمل كما بين مطلع الشمس إلى مغربها "
[جامع المسانيد لابن الجوزي] (7/ 5) :
(6133) حدثنا أحمد قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة عن أبي مسعود الجريري عن يزيد بن عبد الله بن الشخير عن ماعز بن مالك :
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: "إيمان بالله وحده، ثم الجهاد، ثم حجة برة تفضل سائر العمل كما بين مطلع الشمس إلى مغربها"
[أسد الغابة في معرفة الصحابة] (5/ 7) :
أنبأنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي مسعود - يعنى الجريري - عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن ماعز : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله، ثم الجهاد، ثم حجة مبرورة تفضل سائر العمل، كما بين مطلع الشمس ومغربها.
أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر لم ينسبه، بل قال: لا أقف على نسبه.
وروى أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أي الأعمال أفضل؟.