- معالجةُ مَلَكِ الموتِ أشدُّ من ألفِ ضربةٍ بالسيفِ، وما من مؤمنٍ يموتُ إلا وكلُّ عرقٍ منه يألمُ على حِدَةٍ، وأقربُ ما يكونُ عدوُّ اللهِ منه تلك الساعةِ

الدلالات الموضوعية:# جنائز وموت - التشديد عند الموت وسكرات الموت# جنائز وموت - ألم الموت# جن - صفة إبليس وجنوده# رقائق وزهد - ذكر الموت# ملائكة - ملك الموت
المصدر: شرح الصدور
الراوي: عطاء بن يسار
المحدث: السيوطي
رقم/صفحة: 65
الحكم:إسناده جيد

بيانات التخريج:

أخرجه الحارث بن أبي أسامة في ((مسنده)) (256) بلفظه مطولًا، وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (8/ 201) بلفظه دون قوله: ((وأقرب ما يكون ...))

الأصول والأحكام

مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (1/ 358) :

‌256 - حدثنا الحسن بن قتيبة، ثنا عبد العزيز بن أبي رواد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: معالجة ملك الموت أشد من ألف ضربة بالسيف وما من مؤمن يموت إلا وكل عرق منه يألم على حدة ، قال أبو محمد الحارث: أحسبه قال: وبشره بالجنة فإن الكرب عظيم والهول شديد وأقرب ما يكون عدو الله منه تلك الساعة ".

[حلية الأولياء – لأبي نعيم] (8/ 201) :

حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا الحسن بن قتيبة ثنا عبد العزيز بن أبي رواد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ‌معالجة ‌ملك ‌الموت أشد من ألف ضربة بالسيف، وما من مؤمن يموت إلا وكل عرق منه يألم على حدة.

كذا رواه عن عطاء مرسلا وما كتبته عاليا إلا من حديث الحسن عنه، رواه غيره فقال عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري.

أحاديث ذات صلة