- عن سائبةَ، مَوْلاةٍ للفاكِهِ بنِ المُغيرةِ، أنَّها دخَلَتْ على عائشةَ، فرَأَتْ في بيتِها رُمحًا موضوعًا، فقالت: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، ما تَصنَعينَ بهذا الرمْحِ؟ قالت: نَقتُلُ به الأوْزاغَ، فإنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَرَنا أنَّ إبراهيمَ عليه السَّلامُ حينَ أُلقِيَ في النارِ، لم تكنْ دابَّةٌ إلَّا تُطفئُ النارَ عنه، غيرَ الوَزَغِ ، فإنَّه كان يَنفُخُ عليه، فأمَرَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ بقَتلِه.
أخرجه ابن ماجه (3231)، وأحمد (24780) واللفظ له
سنن ابن ماجه (2/ 1076 ت عبد الباقي) :
3231 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا يونس بن محمد، عن جرير بن حازم، عن نافع، عن سائبة مولاة الفاكه بن المغيرة، أنها دخلت على عائشة فرأت في بيتها رمحا موضوعا، فقالت: يا أم المؤمنين ما تصنعين بهذا؟ قالت: نقتل به هذه الأوزاغ، فإن نبي الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا: أن إبراهيم لما ألقي في النار، لم تكن في الأرض دابة، إلا أطفأت النار، غير الوزغ، فإنها كانت تنفخ عليه، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله
مسند أحمد (41/ 294 ط الرسالة) :
24780 - حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا جرير بن حازم، عن نافع، عن سائبة مولاة للفاكه بن المغيرة، أنها دخلت على عائشة ، فرأت في بيتها رمحا موضوعا، فقالت: يا أم المؤمنين، ما تصنعين بهذا الرمح؟ قالت: نقتل به الأوزاغ، فإن نبي الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا: " أن إبراهيم عليه السلام حين ألقي في النار لم تكن دابة إلا تطفئ النار عنه غير الوزغ، فإنه كان ينفخ عليه ".
فأمر عليه الصلاة والسلام بقتله