سُئِلَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رضِيَ اللهُ عنه عن قولِه تعالى: {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} [عبس: 31]: ما الأَبُّ؟ فقال: أيُّ سَماءٍ تُظِلُّني، وأيُّ أرضٍ تُقِلُّني إذا قلتُ في كتابِ اللهِ ما لا أعلَمُ؟
أخرجه سعيد بن منصور في ((السنن)) (1/168)، والبيهقي في ((المدخل)) (792) عن ابن أبي مليكة. وأخرجه ابن أبي شيبة (30731)، والقاسم بن سلام في ((فضائل القرآن)) (ص375) عن إبراهيم التيمي
سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير - ت الحميد (1/ 168) :
39 - حدثنا سعيد، قال: نا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي مليكة، قال: سئل أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن آية من كتاب الله عز وجل، قال: أية أرض تقلني، أو أية سماء تظلني، أو أين أذهب، وكيف أصنع إذا أنا قلت في آية من كتاب الله بغير ما أراد الله بها؟
المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت الأعظمي (ص430) :
792 - أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أبنا أبو منصور العباس بن الفضل، ثنا أحمد بن نجدة، ثنا سعيد بن منصور، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، قال: سئل أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن آية من كتاب الله عز وجل فقال: أية أرض تقلني وأية سماء تظلني أو أين أذهب أو كيف أصنع إذا قلت في آية من كتاب الله بغير ما أراد الله سبحانه بها
مصنف ابن أبي شيبة - ترقيم عوامة (10/ 513) 30731- حدثنا محمد بن عبيد ، عن العوام بن حوشب ، عن إبراهيم التيمي ، أن أبا بكر سئل عن {وفاكهة وأبا} فقال : أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا قلت في كتاب الله ما لا أعلم.
فضائل القرآن - أبو عبيد (ص375) :
حدثنا محمد بن يزيد، عن العوام بن حوشب، عن إبراهيم التيمي، أن أبا بكر الصديق ، سئل عن قوله: {وفاكهة وأبا} [عبس: 31] فقال: أي سماء تظلني، أو أي أرض تقلني إن أنا قلت في كتاب الله ما لا أعلم؟