- كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فأرْمَلنا وأنفَضنا فأتَينا على إبلٍ مصرورةٍ بلِحاءِ الشَّجرِ فابتدرَها القومُ ليحلِبوها فقالَ لَهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ هذِه عسى أن يَكونَ فيها قوتٌ لأَهلِ بيتٍ منَ المسلمينَ أتحبُّونَ لو أنَّهم أتوا على ما في أزوادِكم فأخذوهُ ثمَّ قالَ إن كنتُم لا بدَّ فاعلينَ فاشربوا ولا تحمِلوا
أخرجه ابن ماجه (2303)، وأحمد (9252) باختلاف يسير.أخرجه ابن ماجه (2303) مطولاً باختلاف يسير، وأحمد (9252) مطولاً بنحوه، والبزار (9811) واللفظ له
[سنن ابن ماجه] (2/ 772 ) 2303- حدثنا إسماعيل بن بشر بن منصور قال: حدثنا عمر بن علي، عن حجاج، عن سليط بن عبد الله الطهوي، عن ذهيل بن عوف بن شماخ الطهوي قال: حدثنا أبو هريرة ، قال: بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، إذ رأينا إبلا مصرورة بعضاه الشجر، فثبنا إليها، فنادانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرجعنا إليه، فقال: ((إن هذه الإبل لأهل بيت من المسلمين هو قوتهم، ويمنهم بعد الله، أيسركم لو رجعتم إلى مزاودكم فوجدتم ما فيها قد ذهب به أترون ذلك عدلا؟)) قالوا: لا، قال: ((فإن هذا كذلك))، قلنا: أفرأيت إن احتجنا إلى الطعام والشراب؟ فقال: ((كل ولا تحمل، واشرب ولا تحمل)).
[مسند أحمد] (15/ 142 ط الرسالة) ((9252- حدثنا خلف، قال: حدثنا عباد بن عباد، قال: حدثنا الحجاج بن أرطاة، عن الطهوي، عن ذهيل، عن أبي هريرة ، قال: كنا في سفر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرملنا، وأنفضنا، فآتينا على إبل مصرورة بلحاء الشجر، وابتدرها القوم ليحتلبوها، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن هذه عسى أن يكون فيها قوت أهل بيت من المسلمين، أتحبون لو أنهم أتوا على ما في أزوادكم فأخذوه؟)) ثم قال: (( إن كنتم لا بد فاعلين، فاشربوا ولا تحملوا)).
[سنن ابن ماجه] (2/ 772 ) 2303- حدثنا إسماعيل بن بشر بن منصور قال: حدثنا عمر بن علي، عن حجاج، عن سليط بن عبد الله الطهوي، عن ذهيل بن عوف بن شماخ الطهوي قال: حدثنا أبو هريرة ، قال: بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، إذ رأينا إبلا مصرورة بعضاه الشجر، فثبنا إليها، فنادانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرجعنا إليه، فقال: ((إن هذه الإبل لأهل بيت من المسلمين هو قوتهم، ويمنهم بعد الله، أيسركم لو رجعتم إلى مزاودكم فوجدتم ما فيها قد ذهب به أترون ذلك عدلا؟)) قالوا: لا، قال: ((فإن هذا كذلك))، قلنا: أفرأيت إن احتجنا إلى الطعام والشراب؟ فقال: ((كل ولا تحمل، واشرب ولا تحمل)).
[مسند أحمد] (15/ 142 ط الرسالة) ((9252- حدثنا خلف، قال: حدثنا عباد بن عباد، قال: حدثنا الحجاج بن أرطاة، عن الطهوي، عن ذهيل، عن أبي هريرة ، قال: كنا في سفر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرملنا، وأنفضنا، فآتينا على إبل مصرورة بلحاء الشجر، وابتدرها القوم ليحتلبوها، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن هذه عسى أن يكون فيها قوت أهل بيت من المسلمين، أتحبون لو أنهم أتوا على ما في أزوادكم فأخذوه؟)) ثم قال: (( إن كنتم لا بد فاعلين، فاشربوا ولا تحملوا)).
[مسند البزار - البحر الزخار] (17/ 184) ((9811- حدثنا محمد بن معمر، حدثنا أبو داود، حدثنا هشام يعني ابن أبي عبد الله، عن حجاج يعني ابن أرطاة، عن سليط وهو ابن عبد الله، عن ذهل بن عوف التيمي ويقال هو ذهيل بن عوف بن الشماخ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قلت يا رسول الله ما يحل لأحدنا من مال أخيه قال يأكل ولا يحمل ويشرب ولا يحمل.
ولا نعلم أسند ذهل بن عوف، عن أبي هريرة رضي الله عنه، إلا هذا الحديث)).