- إنَّ خَيرَ ما تَحتجِمون في يَومِ سابِعَ عَشرةَ، أو تاسِعَ عَشرةَ، ويومِ إحدى وعِشْرينَ.

الدلالات الموضوعية:# طب - إباحة التداوي وتركه# طب - الشفاء في ثلاث# طب - الحجامة
المصدر: تخريج زاد المعاد
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 4/53
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (3316)، والحاكم (7476) باختلاف يسير، والبغوي في ((شرح السنة)) (3235) بنحوه.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (5/ 340) 3316 - حدثنا يزيد، أخبرنا عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خير يوم تحتجمون فيه سبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين

المستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 233) 7476 - أخبرنا مكرم بن أحمد القاضي، ثنا الحسن بن مكرم، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس ، رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خير ما تحتجمون فيه يوم سبعة عشر ويوم تسعة عشر ويوم إحدى وعشرين هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه "

[شرح السنة - للبغوي] (12/ 150) 3235 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي، أنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي.

ح وأخبرنا أبو القاسم عبد الله بن علي الكركاني الطوسي، بها، نا أبو طاهر الزيادي، أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر بن حفص، نا إبراهيم بن عبد الله الشعبي، حدثنا عون بن عمارة، نا عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستحب الحجامة لسبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين.

هذا حديث حسن غريب.

أحاديث ذات صلة