- خير ما تحتجمونَ فيه سبعَ عشرةَ، وتسعَ عشرةَ، وإحدَى وعشرونَ

الدلالات الموضوعية:# طب - استحباب التداوي# طب - إباحة التداوي وتركه# طب - الحجامة# طب - أوقات الحجامة
المصدر: المجموع للنووي
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: النووي
رقم/صفحة: 9/62
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (3316) باختلاف يسير، الترمذي(2053) باختلاف يسير مطولا، والحاكم (7476) بنحوه

الأصول والأحكام

مسند أحمد ط الرسالة (5/ 340) 3316 - حدثنا يزيد، أخبرنا عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " خير يوم تحتجمون فيه سبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين "

سنن الترمذي ت شاكر (4/ 391) 2053 - حدثنا عبد بن حميد قال: أخبرنا النضر بن شميل قال: حدثنا عباد بن منصور، قال: سمعت عكرمة، يقول: كان لابن عباس ، غلمة ثلاثة حجامون فكان اثنان منهم يغلان عليه وعلى أهله وواحد يحجمه ويحجم أهله قال: وقال ابن عباس: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: نعم العبد الحجام، يذهب الدم، ويخف الصلب، ويجلو عن البصر وقال: " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين عرج به ما مر على ملإ من الملائكة إلا قالوا: عليك بالحجامة " وقال: إن خير ما تحتجمون فيه يوم سبع عشرة ويوم تسع عشرة ويوم إحدى وعشرين وقال: إن خير ما تداويتم به السعوط واللدود والحجامة والمشي وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لده العباس وأصحابه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لدني؟ فكلهم أمسكوا، فقال: لا يبقى أحد ممن في البيت إلا لد غير عمه العباس قال عبد: قال النضر: اللدود: الوجور: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عباد بن منصور وفي الباب عن عائشة

المستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 233) 7476 - أخبرنا مكرم بن أحمد القاضي، ثنا الحسن بن مكرم، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس ، رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خير ما تحتجمون فيه يوم سبعة عشر ويوم تسعة عشر ويوم إحدى وعشرين هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه "

أحاديث ذات صلة