- حَلَفَ مُعاويةُ على مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيَقتُلَنَّ ابنَ عُمَرَ -يَعني: وكان ابنُ عُمَرَ بمَكةَ.

فجاءَ إليه عَبدُ اللهِ بنُ صَفوانَ، فدَخَلا بَيتًا، وكُنتُ على البابِ، فجَعَلَ ابنُ صَفوانَ يَقولُ: أفتَترُكُه حتى يَقتُلَكَ؟! واللهِ لو لم يَكنْ إلَّا أنا وأهلُ بَيتي، لقاتَلتُه دُونَكَ.

فقال: ألَا أصيرُ في حَرَمِ اللهِ؟ وسمِعتُ نَحيبَه مَرَّتَيْنِ، فلمَّا دَنا مُعاويةُ، تَلَقَّاه ابنُ صَفوانَ، فقال: إيهًا، جِئتَ لِتَقتُلَ ابنَ عُمَرَ؟ قال: واللهِ لا أقتُلُه.

الدلالات الموضوعية:# إمامة وخلافة - ما كان من أمر ابن الزبير ويزيد بن معاوية واستخلاف أبيه له وأيام الحرة وغير ذلك# فتن - ترك العطاء مخافة الفتنة والحث على طاعة الله# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - عبد الله بن عمر# أقضية وأحكام - ما جاء في الرشوة# فتن - ظهور الفتن# فتن - القتال على الملك
المصدر: تخريج سير أعلام النبلاء
الراوي: نافع
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 3/225
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (4/ 170)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (1/ 492)، والمعافى بن زكريا في ((الجليس الصالح)) (ص470)، والبيهقي (16710) واللفظ لهم.أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (4/ 139) واللفظ له.

الأصول والأحكام

الطبقات الكبير (4/ 170 ط الخانجي) :

قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع أن ‌معاوية ‌بعث ‌إلى ‌ابن ‌عمر بمائة ألف، فلما أراد أن يبايع ليزيد بن معاوية قال: أرى ذاك أراد، إن دينى عندى إذا لرخيص.

[المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق] (1/ 492) :

حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد عن أيوب عن نافع: أن ‌معاوية ‌بعث ‌إلى ‌ابن ‌عمر بمائة ألف درهم، فلما دعا معاوية إلى بيعة يزيد ابن معاوية [[قال]] : أترون هذا أراد.

[[إن]] ديني إذا عندي لرخيص.

الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي (ص470) :

حدثنا محمد بن العباس بن نجيح البزاز قال حدثنا إبراهيم بن أحمد ‌بن ‌عمر الوكيعي من كتاب أبيه يلقن، قال حدثني أبي قال حدثنا مؤمل قال: حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا أيوب عن نافع [[‌عن ابن ‌عمر ]] أن معاوية لما أراد أن يبايع ليزيد أرسل إلى ‌ابن ‌عمر بمائة ألف ثم أرسل إليه أن بايع ليزيد فقال ‌ابن ‌عمر: إن كان ذاك لذلك ‌إن ‌ديني ‌عندي ‌إذن ‌لرخيص.

السنن الكبير للبيهقي (16/ 569 ت التركي) :

16710 - أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد، عن أيوب، عن نافع، أن ‌معاوية ‌بعث ‌إلى ‌ابن ‌عمر رضي الله عنهما مائة ألف درهم، فلما دعا معاوية إلى بيعة يزيد بن معاوية قال: أترون هذا أراد أن ديني إذن عندي لرخيص؟ زاد فيه غيره: فلما مات معاوية واجتمع الناس على يزيد بايعه.

[الطبقات الكبرى - ط العلمية] (4/ 139) :

قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن ابن عون عن نافع [[‌عن ابن ‌عمر ]] قال: لما قدم معاوية المدينة حلف على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقتلن ‌ابن ‌عمر.

قال فجعل أهلنا يقدمون علينا.

وجاء عبد الله بن صفوان إلى ‌ابن ‌عمر فدخلا بيتا وكنت على باب البيت.

فجعل عبد الله بن صفوان يقول: ‌أفتتركه ‌حتى ‌يقتلك؟ والله لو لم يكن إلا أنا وأهل بيتي لقاتلته دونك.

قال فقال ‌ابن ‌عمر: أفلا أصبر في حرم الله؟ قال وسمعت نجية تلك الليلة مرتين فلما دنا معاوية تلقاه الناس وتلقاه عبد الله بن صفوان فقال: أيهن ما جئتنا به.

جئت لتقتل عبد الله ‌بن ‌عمر! قال: والله لا أقتله.

أحاديث ذات صلة