- أنَّها قالَت في لحومِ الأضاحيِّ: كنَّا نُصلِحُ منهُ، فيقدُم بِهِ النَّاسُ إلى المدينةِ فقالَ: لا تأكُلوا إلَّا ثلاثةَ أيَّامٍ
أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (6288)، والبخاري (5570) باختلاف يسير، ومسلم (1971) بنحوه.
شرح معاني الآثار - ط مصر (4/ 188) :
6288 - حدثنا فهد، قال: ثنا أبو صالح، قال: حدثني الليث، قال: ثنا عبد الله، عن أبي الأسود، عن هشام بن عروة، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة ، رضي الله عنها ، أنها قالت في لحوم الأضاحي: كنا نملح منه ، فتقدم به الناس إلى المدينة فقال: لا تأكلوا إلا ثلاثة أيام
[صحيح البخاري] (7/ 103) :
5570 - حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال: حدثني أخي، عن سليمان، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة رضي الله عنها قالت: الضحية كنا نملح منه فنقدم به إلى النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة، فقال: لا تأكلوا إلا ثلاثة أيام.
وليست بعزيمة، ولكن أراد أن يطعم منه والله أعلم.
[صحيح مسلم] (6/ 80) :
28 - (1971) حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، أخبرنا روح ، حدثنا مالك ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن عبد الله بن واقد قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل لحوم الضحايا بعد ثلاث.
قال عبد الله بن أبي بكر: فذكرت ذلك لعمرة ، فقالت: صدق، سمعت عائشة تقول: دف أهل أبيات من أهل البادية حضرة الأضحى زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ادخروا ثلاثا، ثم تصدقوا بما بقي.
فلما كان بعد ذلك قالوا: يا رسول الله، إن الناس يتخذون الأسقية من ضحاياهم، ويجملون منها الودك.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وما ذاك؟.
قالوا: نهيت أن تؤكل لحوم الضحايا بعد ثلاث.
فقال: إنما نهيتكم من أجل الدافة التي دفت، فكلوا وادخروا وتصدقوا .