- قال لأبي بردةَ بنَ نيارٍ : تلك شاةُ لحمٍ ، قال : فإنَّ عندي عَناقًا جذعةً خيرًا من شاةِ لحمٍ، فهل تُجزئ عنِّي ؟ قال : نعم، ولن تُجزئَ عن أحدٍ بعدكَ
أخرجه أبو داود (2800)، والنسائي (4395)
[سنن أبي داود] (3/ 96) 2800- حدثنا مسدد، حدثنا أبو الأحوص، حدثنا منصور، عن الشعبي، عن البراء ، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر بعد الصلاة فقال: ((من صلى صلاتنا، ونسك نسكنا فقد أصاب النسك، ومن نسك قبل الصلاة فتلك شاة لحم)).
فقام أبو بردة بن نيار فقال: يا رسول الله والله لقد نسكت قبل أن أخرج إلى الصلاة، وعرفت أن اليوم يوم أكل وشرب، فتعجلت فأكلت وأطعمت أهلي وجيراني.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تلك شاة لحم)).
فقال: إن عندي عناقا جذعة وهي خير من شاتي لحم، فهل تجزئ عني؟ قال: ((نعم، ولن تجزئ عن أحد بعدك))
[سنن النسائي] (7/ 223) 4395- أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن منصور، عن الشعبي، عن البراء بن عازب ، قال: ((خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر بعد الصلاة، ثم قال: من صلى صلاتنا ونسك نسكنا فقد أصاب النسك، ومن نسك قبل الصلاة فتلك شاة لحم، فقال أبو بردة: يا رسول الله، والله لقد نسكت قبل أن أخرج إلى الصلاة، وعرفت أن اليوم يوم أكل وشرب، فتعجلت، فأكلت وأطعمت أهلي وجيراني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تلك شاة لحم، قال: فإن عندي عناقا جذعة خير من شاتي لحم، فهل تجزئ عني؟ قال: نعم، ولن تجزي عن أحد بعدك))