- أنَّ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ أرادَ أنْ يَختَصيَ، ويَسيحَ في الأرضِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أليس لك فيَّ أُسْوةٌ حَسنةٌ ، وليس مِن أُمَّتي مَنِ اختَصى -أو خَصى .

الدلالات الموضوعية:# إيمان - أعمال تنافي الإيمان# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# نكاح - الاختصاء# اعتصام بالسنة - اتباع النبي في كل شيء# رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة
المصدر: تخريج سير أعلام النبلاء
الراوي: محمد بن مسلم بن شهاب الزهري
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 1/157
الحكم:رجاله ثقات لكنه منقطع.

بيانات التخريج:

أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (3/ 301)، والبلاذري في ((أنساب الأشراف)) (10/ 254) واللفظ لهما.

الأصول والأحكام

[الطبقات الكبرى - ط العلمية] (3/ 301) :

قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن ابن أبي ذئب عن ابن شهاب أن عثمان بن مظعون أراد أن ‌يختصي ‌ويسيح ‌في ‌الأرض فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ، أليس لك في أسوة حسنة؟ فأنا آتي النساء وآكل اللحم وأصوم وأفطر.

إن خصاء أمتي الصيام وليس من أمتي من خصى أو اختصى.

[أنساب الأشراف] (10/ 254) :

وحدثني محمد بن سعد عن محمد بن اسماعيل بن أبي فديك عن ابن أبي ذئب عن الزهري أن عثمان بن مظعون أراد أن ‌يختصي ‌ويسيح ‌في ‌الأرض، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أليس لك في أسوة حسنة؟ فأنا آتي النساء، وآكل اللحم وأفطر، وخصاء أمتي الصوم، وليس من أمتي من خصى واختصى.

أحاديث ذات صلة