- أنَّ معاويةَ قَدِم المدينةَ فصلَّى بهم ولم يَقرَأْ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ولم يُكبِّرْ عندَ الخَفضِ إلى الرُّكوعِ والسُّجودِ، فلمَّا سلَّم ناداهُ المهاجِرونَ والأنصارُ: يا معاويةُ، سرَقتَ الصلاةَ! أين بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ؟ أين التكبيرُ عندَ الرُّكوعِ والسُّجودِ؟ فأعاد الصلاةَ مع التسميةِ والتكبيرِ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - التكبير عند كل خفض ورفع# مناقب وفضائل - فضائل الأنصار# إمامة وخلافة - الإنكار على الأمراء فيما خالفوا الشرع فيه# صلاة - بسم الله الرحمن الرحيم# مناقب وفضائل - فضائل المهاجرين ومناقبهم
المصدر: المواهب اللدنية
الراوي: -
المحدث: القسطلاني
رقم/صفحة: 3/205
الحكم:حسن

أحاديث ذات صلة