- أنَّها سألَتْ عائِشةَ عن هذه الآيةِ: { إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة: 284]، وعن هذه الآيةِ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123]، فقالَتْ: ما سألَني عنهُما أحَدٌ مُنذُ سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنهُما، فقال: يا عائِشةُ، هذه مُتابَعةُ اللهِ عزَّ وجلَّ العَبدَ بما يُصيبُه مِن الحُمَةِ ، والنَّكْبةِ والشَّوْكةِ حتى البِضاعةِ يَضَعُها في كُمِّه فيَفقِدُها، فيَفزَعُ لها فيَجِدُها في ضِبْنِه، حتى إنَّ المُؤمِنَ لَيَخرُجُ مِن ذُنوبِه كما يَخرُجُ التِّبْرُ الأحْمَرُ مِن الكيرِ .
أخرجه الترمذي (2991)، وأحمد (25835) واللفظ له
[سنن الترمذي] (5/ 221) 2991- حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا الحسن بن موسى، وروح بن عبادة، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أمية، أنها سألت عائشة ، عن قول الله تعالى: {إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله} [البقرة: 284] وعن قوله: {من يعمل سوءا يجز به} [النساء: 123] فقالت: ما سألني عنها أحد منذ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((هذه معاتبة الله العبد بما يصيبه من الحمى والنكبة حتى البضاعة يضعها في كم قميصه فيفقدها فيفزع لها حتى إن العبد ليخرج من ذنوبه كما يخرج التبر الأحمر من الكير)): ((هذا حديث حسن غريب من حديث عائشة، لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة))
[مسند أحمد] (43/ 29 ط الرسالة) ((25835- حدثنا بهز، حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن أمية، أنها سألت عائشة عن هذه الآية: {إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله} [البقرة: 284] وعن هذه الآية: {من يعمل سوءا يجز به} [النساء: 123] فقالت: ما سألني عنهما أحد منذ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهما، فقال: (( يا عائشة، هذه متابعة الله عز وجل العبد بما يصيبه من الحمة والنكبة والشوكة، حتى البضاعة يضعها في كمه، فيفقدها، فيفزع لها، فيجدها في ضبنه، حتى إن المؤمن ليخرج من ذنوبه كما يخرج التبر الأحمر من الكير))