- إنَّ كنَّا لَنَأْكلُهُ بعدَ عِشرينَ تَعني لَحم الأضاحيِّ
أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (6264) واللفظ له، والبخاري (5570)، والترمذي (1511)، وأحمد (24707) جميعا بمعناه.
نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار (13/ 24) :
حدثنا ابن مرزوق قال: ثنا أبو عامر قال: ثنا شعبة، عن جابر بن يزيد عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها قالت: "إن كنا لنأكله بعد عشرين، تعني لحم الأضاحي".
شرح معاني الآثار - ط مصر (4/ 185) :
6264 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: ثنا أبو عامر العقدي، قال: ثنا شعبة، عن جابر بن يزيد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة ، رضي الله عنها قالت: إن كنا لنأكله بعد عشرين ، نعني لحوم الأضاحي
[صحيح البخاري] (7/ 103) :
5570 - حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال: حدثني أخي، عن سليمان، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة رضي الله عنها قالت: الضحية كنا نملح منه فنقدم به إلى النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة، فقال: لا تأكلوا إلا ثلاثة أيام.
وليست بعزيمة، ولكن أراد أن يطعم منه والله أعلم.
سنن الترمذي (4/ 95) :
1511 - حدثنا قتيبة قال: حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن عابس بن ربيعة، قال: قلت لأم المؤمنين : أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن لحوم الأضاحي؟ قالت: لا، ولكن قل من كان يضحي من الناس فأحب أن يطعم من لم يكن يضحي، ولقد كنا نرفع الكراع فنأكله بعد عشرة أيام: هذا حديث حسن صحيح، وأم المؤمنين هي عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وقد روي عنها هذا الحديث من غير وجه
[مسند أحمد] (41/ 236 ط الرسالة) :
24707 - حدثنا حسن، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن عابس بن ربيعة قال: قلت لعائشة : هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم لحوم الأضاحي حتى بعد ثلاث؟ قالت: لا، ولكن لم يكن يضحي منهن إلا قليل، ففعل ذلك ليطعم من ضحى من لم يضح، ولقد رأيتنا نخبأ الكراع من أضاحينا، ثم نأكلها بعد عشر