- نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأعلَى مكَّةَ، فأتيتُه، فجاء أبو ذرٍّ بجفْنةٍ فيها ماءٌ – قالت : إنِّي لأرَى فيها أثَرُ العَجينِ، قالت -؛ فستره أبو ذرٍّ فاغتسل، ثمَّ ستر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا ذرٍّ فاغتسل
أخرجه أحمد (26887)، وابن حبان (1189) واللفظ له، والطبراني (24/422) (1026)
[مسند أحمد] (44/ 455 ط الرسالة) ((26887- حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن ابن طاووس، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن أم هانئ ، قالت: نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح بأعلى مكة، فأتيته، فجاء أبو ذر بجفنة فيها ماء.
قالت: إني لأرى فيها أثر العجين.
قالت: فستره- يعني أبا ذر- فاغتسل، ثم صلى النبي صلى الله عليه وسلم ثمان ركعات، وذلك في الضحى)).
صحيح ابن حبان (3/ 462) 1189- أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن بن طاوس، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أم هانئ ، قالت: نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بأعلى مكة، قأتيته، فجاءه أبو ذر بجفنة فيها ماء، قالت: إني لأرى فيها أثر العجين، قالت: فستره أبو ذر، فاغتسل، ثم ستر النبي صلى الله عليه وسلم أبا ذر فاغتسل، ثم صلى النبي صلى الله عليه وسلم ثمان ركعات وذلك في الضحى.
[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (24/ 422) 1026- حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاووس، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن أم هانئ ، قالت: نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بأعلى مكة يوم الفتح فأتيته، فجاء أبو ذر بجفنة فيها ماء، قالت: إني لأرى فيها أثر العجين، فستره أبو ذر واغتسل، ثم ستر النبي صلى الله عليه وسلم أبا ذر فاغتسل، ثم صلى ثمان ركعات، وذلك في الضحى.