- عن أبي ذرٍّ أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يخطب فقال لأبي ذرٍّ : صليتَ ركعتَينِ ؟ قال : لا
أخرجه الطبراني في ((لأوسط)) (4721) مطولا، وأورده الهيثمي في ((مجمع البحرين))(313) به .
[المعجم الأوسط - للطبراني] (5/ 77) :
4721 - حدثنا عبد الرحمن بن معاوية العتبي قال: نا عمرو بن خالد الحراني قال: نا ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن صفوان بن سليم، عن أبي صالح السمان، عن أبي ذر ، أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فقعد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر: هل ركعت؟ قال: لا.
قال: قم، فاركع ، فقام فركع ركعتين، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: هل تعوذت فيهما من شر شياطين الجن والإنس؟ .
قلت: يا رسول الله، من أول الأنبياء؟ قال: آدم .
قلت: نبي كان؟ قال: نعم، مكلم .
قلت: ثم من؟ قال: نوح، وبينهما عشرة آباء .
قلت: ثم من؟ قال: إبراهيم، وبينهما عشرة آباء .
قلت: يا رسول الله، أخبرني عن الصلاة قال: خير مفروش، من شاء استكثر منه قلت: ما الصدقة؟ قال: أضعاف مضاعفة .
قلت: ما الصيام؟ قال: الصيام جنة؛ قال الله: الصيام لي وأنا أجزي به.
والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك .
قلت: فأي الصدقة أفضل؟ قال: جهد من مقل، وسر إلى فقير .
قلت: فأي الرقاب أفضل؟ قال: أغلاها ثمنا
لم يرو هذا الحديث عن صفوان بن سليم إلا خالد بن يزيد، تفرد به: ابن لهيعة "
مجمع البحرين في زوائد المعجمين الأوسط والصغير للطبراني (1/ 268) :
[313] حدثنا عبد الرحمن بن معاوية العتبي، ثنا عمرو بن خالد الحراني، ثنا ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن صفوان بن سليم، عن أبي صالح السمان عن أبي ذر، ،
أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب، فقعد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم[ لأبي ذر، هل ركعت؟ قال: لا، قال: قم فاركع، فقام، فركع ركعتين، فقال، له [النبي صلى الله عليه وسلم]: هل تعوذت فيهما] من شر شياطين الجن والإنس، قلت: يا رسول الله! من أول الأنبياء؟ قال: آم، فقلت: نبي كان؟ قال: نعم مكلم [ قلت:] ثم من؟ قال: نوح، وبينهما عشرة آباء، [ قلت: ثم من؟ قال: إبراهيم، وبينهما عشرة آباء] قلت: يا رسول الله! أخبرني عن الصلاة، قال: خير مفروش من شاء استكثر منه، قلت: فالصدقة؟ قال: أضعاف مضاعفة، قلت: فالصيام؟ قال: الصيام جنة، قال الله: الصيام له وأنا أجزي به، والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، قلت: فأي الصدقة أفضل؟ قال: جهد من مقل، وسر إلى فقير، قلت: فأي الرقاب أفضل؟ قال: أغلاها ثمنًا.
لم يروه عن صفوان، إلا خالد، تفرد به ابن لهيعة.
قلت وبعضه في السنن، ومقصود الباب منه هو الزايد.