- أنَّ رَجُلًا رَأى رَجُلًا به الخَنازيرُ، فوصف له أبوالَ إبِلِ الأراكِ، يَعني التي تَأكُلُ الأراكَ، فاطبُخْه حَتَّى يَنعَقِدَ، ثُمَّ اشرَبْه وخُذْ وَرَقَ الأراكِ فدُقَّه وذُرَّه عليه، ففعَلَ فبَرَأ.

الدلالات الموضوعية:# طهارة - أبوال الدواب# طب - استحباب التداوي# طب - الدواء والطب# طب - إباحة التداوي وتركه# طب - الدواء بأبوال وألبان الإبل
المصدر: سبل الهدى والرشاد
الراوي: طارق بن شهاب
المحدث: محمد ابن يوسف الصالحي
رقم/صفحة: 12/190
الحكم:إسناده جيد.

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (9/ 235) (9153) بلفظ مقارب، والدينوري في ((المجالسة وجواهر العلم)) (2228) بنحوه، وكلاهما مطولا.

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير للطبراني] (9/ 235) :

9153 - حدثنا عمر بن حفص السدوسي، ثنا عاصم بن علي، ثنا المسعودي، ثنا قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، أن رجلا لقي رجلا به خنازير، فقال: لولا أنه قد أخذ علي لحدثتك، فبلغ ذلك عبد الله بن مسعود، فلقيه فقال: حدث ، فقال: إنه قد أخذ علي أن لا أحدث به أحدا، فقال له عبد الله: إنه لم يكن ينبغي أن يأخذ عليك، كفر من يمينك وحدث به ، قال: ‌اعمد ‌إلى ‌أبوال ‌إبل ‌أراك - يعني تأكل الأراك - فاطبخه حتى ينعقد، ثم اشربه وخذ ورق الأراك فدقه وذره عليه، قال: ففعل فبرأ

[المجالسة وجواهر العلم] (5/ 368) :

2228 - حدثنا عبد الله بن مسلم، نا عبدة بن عبد الله الصفار، نا جعفر بن عون، نا أبو عميس، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب: أن رجلا ظهرت به خنازير وبلاء في جسده، فخرج إلى البادية في أيام الربيع، فعالجه رجل وأخذ عليه العهود أن لا يخبر بذلك العلاج أحدا.

قال: ثم عمد إلى ‌إبل ‌تأكل ‌الأراك، فأخذ من أبوالها فجعله في برمة، ثم أوقد عليه حتى انعقد، ثم أنزل البرمة عن النار وعمد إلى ورق الأراك فيبسه ثم دقه، ثم نظر إلى ما كان منه ليس له غور فذر عليه من ذلك الورق، وما كان له غور ستره بذلك البول المنعقد بفتل، وذر على أعلاه من ذلك الورق؛ فبرأ الرجل وصح وعاد، فجعل الناس يسألونه عن الدواء، فلا يخبرهم، فأتوا عبد الله بن مسعود فأخبروه، فأرسل إلى الرجل ودعاه وقال له: علم الناس؛ فإنه ليس عليك فيما أخذ عليك شيء

أحاديث ذات صلة