- لا يحِلُّ لمسلمٍ أن يرَى تجرُّدي أو عورتي إلَّا عليٌّ
أخرجه السيوطي في ((اللآلىء المصنوعة)) (1/ 342) واللفظ له، وابن المغازلي في ((مناقب علي)) (137) باختلاف يسير.
الموضوعات لابن الجوزي ط أضواء السلف (2/ 176) 735- أنبأنا سعد الخير بن محمد، قال: أنبأنا محمد بن أبي نصر الحميدي، قال: أنبأنا عبد الرحيم بن أحمد البخاري، قال: أنبأنا عبد الغني بن سعيد الحافظ، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن الفضل التميمي، أن عبد الله بن زيدان، حدثهم، قال: حدثنا هارون بن أبي بردة، قال: حدثني أخي حسين، عن يحيى بن يعلى، عن عبد الله بن موسى، عن الزهري، عن السائب بن يزيد ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يحل لمسلم أن يرى تجردي أو عورتي، إلا علي.
- قال المصنف: هذا حديث موضوع، والمتهم به عبد الله بن موسى وهو عمر بن موسى الوجيهي
، قلب الراوي اسمه لأجل ضعفه، كذلك قال الدارقطني.
وقال المصنف: قلت: وهذا من المحن العظيمة التي قد زل فيها كثير من المحدثين، وهو تدليس الضعيف والمجروح، وهذه خيانة عظيمة على الشرع، لأنه إذا لم يعرف أحسن الظن به فعمل بروايته، قال يحيى بن معين: عمر بن موسى ليس بثقة، وقال النسائي، والدارقطني: متروك، وقال ابن عدي: هو في عداد من يضع الحديث متنا وإسنادا.
اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة (1/ 342) (أنبأنا) سعد الخير بن محمد أنبأنا محمد بن أبي نصر الحميدي أنبأنا عبد الرحيم بن أحمد النجاري أنبأنا عبد الغني بن سعيد الحافظ حدثنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن الفضل التميمي حدثنا عبد الله بن زيدان حدثنا هارون بن أبي بردة حدثني أخي حسين بن يحيى بن يعلى عن عبد الله بن موسى عن الزهري عن السائب بن يزيد مرفوعا: لا يحل لمسلم أن يرى تجردي أو عورتي إلا علي.
موضوع: عبد الله هو عمر بن موسى الرحيبي الوضاع قلب الراوي اسمه تدليسا.
مناقب علي لابن المغازلي (ص: 150) 137 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أبي نصر بن عبد الله الحميدي، حدثنا أبو زكريا عبد الرحيم بن أحمد البخاري، حدثنا أبو محمد عبد الغني بن سعيد الحافظ، حدثنا أبو الحسين علي بن عبد الله بن الفضل التميمي أن عبد الله بن زيدان حدثهم قال: حدثنا هارون بن أبي بردة، حدثنا أخي حسين عن يحيى بن يعلى عن عبيد الله بن موسى عن الزهري عن السائب بن يزيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يحل لمسلم يرى مجردي أو عورتي إلا علي)).