- من اغتيب عنده أخوه المسلمُ فاستطاع نُصرتَه فنصره نصره اللهُ في الدنيا والآخرةِ، فإن لم ينصرْه أدركه اللهُ به في الدنيا والآخرةِ
أخرجه أبو داود (197) بنحوه، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (1/385) واللفظ لهأخرجه ابن وهب في ((الجامع)) (424)، وابن أبي الدنيا في ((ذم الغيبة والنميمة)) (107)، والحارث في ((المسند)) (763)أخرجه الطبري في ((التفسير)) (6728) بلفظ: "ألفا مئين"، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (5053) بلفظ: "ألفا"، ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (1/386) واللفظ له
[سنن أبي داود] (1/ 77 ط مع عون المعبود) 197- حدثنا عثمان بن أبي شيبة، عن زيد بن الحباب، عن مطيع بن راشد، عن توبة العنبري، أنه سمع أنس بن مالك : ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شرب لبنا فلم يمضمض ولم يتوضأ وصلى)).
قال زيد: دلني شعبة على هذا الشيخ
الكامل في الضعفاء (1/ 385) حدثنا محمد بن جعفر المطيري حدثنا عباس الترقفي حدثنا الفريابي حدثنا إسرائيل عن أبان عن أنس كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يشرب اللبن فلا يتوضأ ويصيب ثوبه ولا يبالي
الجامع - ابن وهب - ت مصطفى أبو الخير (ص531) :
424 - وحدثني الحارث بن نبهان، عن أبان، عن أنس ، أن رسول الله عليه السلام ، قال: من اغتيب عنده أخوه المسلم وهو يستطيع نصره فنصره، نصره الله في الدنيا والآخرة، فإن استطاع نصره فلم ينصره أدركه الله به في الدنيا والآخرة.
ذم الغيبة والنميمة لابن أبي الدنيا (ص32) :
107 - حدثنا عبد الله، حدثني إبراهيم بن راشد أبو إسحاق، حدثنا فهد بن عوف، عن حماد بن سلمة، عن شيخ، من أهل البصرة عن العلاء بن أنس، عن أنس بن مالك ، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من اغتيب عنده أخوه المسلم فلم ينصره وهو يستطيع نصره أدركه الله عز وجل في الدنيا والآخرة.
[مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث] (2/ 764) :
763 - حدثنا داود بن المحبر ، ثنا محمد بن سعيد ، ثنا أبان ، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من اغتيب عنده أخوه المسلم فنصره نصره الله في الدنيا والآخرة وإن ترك نصرته وهو يقدر عليها خذله الله في الدنيا والآخرة.
تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (6/ 250) وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله:"وآتيتم إحداهن قنطارا" - خبر لو صح سنده، لم نعده إلى غيره.
وذلك ما:-
6728 - حدثنا به ابن عبد الرحمن البرقي قال، حدثني عمرو بن أبي سلمة قال، حدثنا زهير بن محمد قال، حدثني أبان بن أبي عياش وحميد الطويل، عن أنس بن مالك ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (وآتيتم إحداهن قنطارا) [سورة النساء: 20] ، قال: ألفا مئين يعني = ألفين.
تفسير ابن أبي حاتم (ت 327) (3/ 906)
5053- حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن البرقي ، حدثنا عمرو يعني ابن أبي سلمة ، أنبأ زهير يعني ابن محمد ، حدثنا حميد الطويل ، ورجل آخر سماه ، عن أنس ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : في قول الله تعالى : {وآتيتم إحداهن قنطارا} يعني ألفا دينار.
الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (1/ 386) حدثنا عمران بن موسى بن فضالة حدثنا احمد بن عبد الرحيم البرقي حدثنا عمرو بن أبي سلمة حدثنا زهير حدثني أبان بن أبي عياش وحميد الطويل عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله وآتيتم إحداهن قنطارا قال الفا دينار.
قال الشيخ وأبان بن أبي عياش له روايات غير ما ذكرت وعامة ما يرويه لا يتابع عليه وهو بين الأمر في الضعف وقد حدث عنه كما ذكرته الثوري ومعمر وابن جريج وإسرائيل وحماد بن سلمة وغيرهم ممن لم نذكرهم وأرجو انه ممن لا يتعمد الكذب الا ان يشبه عليه ويغلط وعامة ما أتاني أبان من جهة الرواة لا من جهته لأن أبان رووا عنه قوم مجهولين لما انه فيه ضعف وهو الى الضعف أقرب منه الى الصدق كما قال شعبة.