- إنَّ أكبرَ الكبائرِ الإشراكُ باللهِ وعقوقُ الوالدَينِ ومنعُ فضلِ الماءِ ومنعُ الفحلِ

الدلالات الموضوعية:# أشربة - النهي عن منع فضل الماء# بيوع - بيع ضراب الفحل# الكفر والشرك - ذم الشرك وما ورد فيه من العقوبة# بر وصلة - العقوق# رقائق وزهد - أكبر الكبائر
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 1/110
الحكم:فيه صالح بن حيان وهو ضعيف ولم يوثقه أحد

بيانات التخريج:

أخرجه البزار (4437) واللفظ له، وابن المنذر في ((التفسير)) (1656)، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (5213) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[مسند البزار = البحر الزخار] (10/ 314) :

‌4437- حدثنا عمرو بن مالك، قال: حدثنا عمر بن علي المقدمي، قال: حدثنا صالح بن حيان عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه ، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن أكبر الكبائر الإشراك بالله وعقوق الوالدين ومنع فضل الماء ومنع الفحل.

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا برواية بريدة عنه، ولا نعلم رواه عن صالح بن حيان إلا عمر بن علي.

[تفسير ابن المنذر] (2/ 665) :

‌1656 - حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا يحيى بن بسطام، قال: حدثنا عمر بن علي المقدمي، قال: حدثنا صالح بن حيان، قال: سمعت عبد الله بن بريدة، عن أبيه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أكبر الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، ومنع فضل الماء بعد الري ".

[تفسير ابن أبي حاتم] (3/ 933) :

‌5213 - حدثنا المنذر بن شاذان، ثنا يعلى بن عبيد، ثنا صالح بن حيان، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: أكبر الكبائر: الشرك بالله، وعقوق الوالدين، ومنع فضول الماء بعد الري، ومنع طروق الفحل إلا بجعل.

أحاديث ذات صلة