- أنَّ رجلًا أقبلَ بزينبَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلحِقَه رجلان مِن قريشٍ فقاتَلاه حتَّى غلَباه عليها فدفَعاها فوقَعَتْ على صَخْرةٍ فأَسْقَطَتْ وهُريقَتْ دمًا فذهَبوا بها إلى أبي سفيانَ فجاءتْه نساءُ بني هاشمٍ فدفَعها إليهنَّ ثمَّ جاءت بعد ذلك مُهاجِرةً فلم تزَلْ وجِعةً حتَّى ماتت مِن ذلك الوَجَعِ فكانوا يُرَون أنَّها شهيدةٌ
أخرجه الطبراني (22/ 432) (1053) بهذا اللفظ ولكن قال "وأهريقت" بدل "وهريقت" وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (3/ 148) باختلاف يسير
[المعجم الكبير للطبراني] (22/ 432) :
1053 - حدثنا محمد بن معاذ الحلبي، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أن رجلا أقبل بزينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلحقه رجلان من قريش، فقاتلاه حتى غلباه عليها فدفعاها فوقعت على صخرة، فأسقطت وأهريقت دما فذهبوا بها إلى أبي سفيان، فجاءته نساء بني هاشم فدفعها إليهن، ثم جاءت بعد ذلك مهاجرة فلم تزل وجعة حتى ماتت من ذلك الوجع فكانوا يرون أنها شهيدة
[تاريخ دمشق لابن عساكر] (3/ 148) :
أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد في كتابه وجماعة قالوا أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة أنبأنا سليمان بن أحمد الطبراني أنبأنا محمد بن معاذ الحلبي أنبأنا موسى بن إسماعيل أنبأنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه أن رجلا أقبل بزينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلحقاه رجلان من قريش فقاتلاه حتى غلباه عليها فدفعاها فوقعت على صخرة فأسقطت وأهريقت دما فذهبوا بها إلى أبي سفيان فجاءته نساء بني هاشم فدفعها إليهم ثم جاءت بعد ذلك مهاجرة فلم تزل وجعة حتى ماتت من ذلك الوجع فكانوا يرون أنها شهيدة.