- كنتُ شاكيًا، فمرَّ بي رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - وأنا أقول : اللهم ! إن كان أجلي قد حضر فأَرحْني، وإن كان متأخِرًا فارفعني وإن كان بلاءً فصبِّرني، فكيف قلتَ ؟، فأعاد عليه ما قال، فضربه برجلهِ، وقال : اللهمَّ ! عافه - أو اشفِه؛ شك الراوي -، قال : فما اشتكيتُ وجَعي بعدُ.
أخرجه الترمذي (3564)، وأحمد (841)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10830) جميعهم باختلاف يسير.
سنن الترمذي (5/ 560) 3564 - حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن علي ، قال: كنت شاكيا فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أقول: اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحني، وإن كان متأخرا فارفعني، وإن كان بلاء فصبرني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف قلت؟ قال: فأعاد عليه ما قال، قال: فضربه برجله فقال: اللهم عافه، أو اشفه - شعبة الشاك -، فما اشتكيت وجعي بعد: وهذا حديث حسن صحيح
[مسند أحمد] (2/ 204) 841 - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن علي بن أبي طالب ، قال: كنت شاكيا فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أقول: اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحني، وإن كان متأخرا فارفعني، وإن كان بلاء فصبرني.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف قلت؟ فأعاد عليه ما قال، قال: فضربه برجله وقال: اللهم عافه، أو اللهم اشفه - شك شعبة - قال: فما اشتكيت وجعي ذاك بعد
السنن الكبرى للنسائي (9/ 388) 10830 - أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت عبد الله بن سلمة يحدث عن علي ، قال: مر علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أقول: اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحني، وإن كان متأخرا فارفعني، وإن كان بلاء فصبرني، فضربني برجله وقال: اللهم اشفه، اللهم عافه فما اشتكيت وجعي ذلك بعد