- مرَّ رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشِعبٍ فيه عُيَيْنةٌ من ماءٍ عذْبةٍ ، فأعجَبتْه

الدلالات الموضوعية:# جهاد - الترغيب في الجهاد# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# جهاد - الرباط في سبيل الله# جنائز وموت - فضل موت الشهادة# جهاد - فضل الجهاد
المصدر: الوهم والإيهام
الراوي: أبو هريرة
المحدث: ابن القطان
رقم/صفحة: 4/327
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (1650)، وأحمد (10786)

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (4/ 181) ‌1650- حدثنا عبيد بن أسباط بن محمد القرشي الكوفي قال: حدثنا أبي، عن هشام بن سعد، عن سعيد بن أبي هلال، عن ابن أبي ذباب، عن أبي هريرة ، قال: مر رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بشعب فيه عيينة من ماء عذبة فأعجبته لطيبها، فقال: لو اعتزلت الناس، فأقمت في هذا الشعب، ولن أفعل حتى أستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((لا تفعل، فإن مقام أحدكم في سبيل الله أفضل من صلاته في بيته سبعين عاما، ألا تحبون أن يغفر الله لكم ويدخلكم الجنة، اغزو في سبيل الله، من قاتل في سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة)): هذا حديث حسن

[مسند أحمد] (16/ 458 ط الرسالة) ((‌10786- حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا هشام بن سعد، عن سعيد بن أبي هلال، عن ابن أبي ذباب، عن أبي هريرة : أن رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بشعب فيه عيينة ماء عذب، فأعجبه طيبه، فقال: لو أقمت في هذا الشعب فاعتزلت الناس، ولا أفعل حتى أستأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: (( لا تفعل، فإن مقام أحدكم في سبيل الله خير من صلاة ستين عاما خاليا، ألا تحبون أن يغفر الله لكم ويدخلكم الجنة؟ اغزوا في سبيل الله، من قاتل في سبيل الله فواق ناقة، وجبت له الجنة)).

أحاديث ذات صلة