- استَنْجُوا بالماءِ الباردِ فإنَّه مَصحَّةٌ للبَواسيرِ
أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4858)أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4858) واللفظ له، والترمذي (19)، والنسائي (46) بنحوه.
المعجم الأوسط للطبراني (5/ 124) :
4858 - حدثنا عبد الوارث بن إبراهيم قال: نا عمار بن هارون قال: نا أبو الربيع السمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: استنجوا بالماء البارد، فإنه مصحة للبواسير
لم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة إلا أبو الربيع السمان، تفرد به: عمار "
سنن الترمذي (1/ 30) :
19 - حدثنا قتيبة، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قالا: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن معاذة، عن عائشة ، قالت: مرن أزواجكن أن يستطيبوا بالماء، فإني أستحييهم، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعله، وفي الباب عن جرير بن عبد الله البجلي، وأنس، وأبي هريرة.
هذا حديث حسن صحيح وعليه العمل عند أهل العلم، يختارون الاستنجاء بالماء، وإن كان الاستنجاء بالحجارة يجزئ عندهم، فإنهم استحبوا الاستنجاء بالماء، ورأوه أفضل، وبه يقول سفيان الثوري، وابن المبارك، والشافعي، وأحمد، وإسحاق
سنن النسائي (1/ 42) :
46 - أخبرنا قتيبة قال: حدثنا أبو عوانة ، عن قتادة ، عن معاذة ، عن عائشة أنها قالت: مرن أزواجكن أن يستطيبوا بالماء فإني أستحييهم منه، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعله.
---
[المعجم الأوسط - للطبراني] (5/ 124) :
4858 - حدثنا عبد الوارث بن إبراهيم قال: نا عمار بن هارون قال: نا أبو الربيع السمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: استنجوا بالماء البارد، فإنه مصحة للبواسير
لم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة إلا أبو الربيع السمان، تفرد به: عمار "