- لَأنَا أعلَمُ بما مع الدَّجَّالِ منه؛ إنَّ معه نارًا تَحرَّقُ -وقال حُسَينٌ مَرَّةً: تُحرِقُ- ونَهَرَ ماءٍ باردٍ، فمَن أدرَكَه منكم فلا يَهلِكَنَّ به، لِيُغمِضْ عَيْنَيهِ، ولَيَقَعْ في التي يَراها نارًا؛ فإنَّها نَهَرُ ماءٍ باردٍ.
أخرجه أبو داود (4315) موقوفا على حذيفة، وأحمد (23338) واللفظ له
[سنن أبي داود] (4/ 196 ط مع عون المعبود) 4315- حدثنا الحسن بن عمرو، نا جرير، عن منصور، عن ربعي بن حراش قال: ((اجتمع حذيفة وأبو مسعود فقال حذيفة : لأنا بما مع الدجال أعلم منه، إن معه بحرا من ماء ونهرا من نار، فالذي ترون أنه نار ماء، والذي ترون أنه ماء نار، فمن أدرك منكم ذلك، فأراد الماء فليشرب من الذي يرى أنه نار، فإنه سيجده ماء قال أبو مسعود البدري: هكذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول)).
[مسند أحمد] (38/ 363 ط الرسالة) ((23338- حدثنا حسين بن محمد، حدثنا شيبان، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة بن اليمان أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لأنا أعلم بما مع الدجال منه، إن معه نارا تحرق- وقال حسين مرة: تحرق- ونهر ماء بارد، فمن أدركه منكم فلا يهلكن به، ليغمض عينيه وليقع في التي يراها نارا، فإنها نهر ماء بارد))