- إذا كان يومُ القيامةِ يكون أبو بكرٍ على أحَدِ أركانِ الحوضِ وعمرُ
ذكره ابن حبان في ((المجروحين)) (1/142)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (1/253).
المجروحين لابن حبان (دار الوعي) (1/ 142)
31 - إبراهيم بن عبد الله بن خالد المصيصي يروي عن حجاج بن محمد ووكيع بن الجراح والحارث بن عطية، يسوي الحديث ويسرقه، يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، يقلب حديث الزبيدي عن الزهري على الأوزاعي، وحديث الأوزاعي على مالك، وحديث زياد بن سعد على يعقوب بن عطاء، وما يشبه هذا.
وهو الذي يروي عن وكيع، عن سفيان، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا كان يوم القيامة يكون أبو بكر على أحد أركان الحوض، وعمر على الثاني، وعثمان على الثالث، وعلي على الرابع، فمن أبغض واحدا منهم لم يسقه الآخرون"
[العلل المتناهية في الأحاديث الواهية] (1/ 253) :
409-حديث آخر روى إبراهيم بن عبد الله المصيصي عن وكيع عن سفيان عن عمرو بن دينار عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" إذا كان يوم القيامة يكون أبو بكر على أحد أركان الحوض وعمر على الثاني وعثمان على الثالث وعلي على الرابع فمن أبغض واحدا منهم لم يسقه الآخرون".
قال المؤلف: وهذا موضوع والمتهم به إبراهيم المصيصي.
قال ابن حبان: يسرق الحديث ويسويه ويروي عن الثقات ما ليس من حديثهم.