- لا يُقَلّمنَ أحدٌ ظفرا، ولا يقصُّ شعرا، إلا وهو طاهرٌ، ومن اطّلى وهو جنبٌ كان [ علّته ] عليهِ، وذكرَ كلاما، قيلَ لهُ : لم يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لأنه لا ينبغِي أن يُلقي الشعرُ إلا وهو طاهرٌ
لم نقف عليه إلا عند ابن رجب في ((فتح الباري)) (1/ 347) وعزاه للإسماعيلي في ((مسند علي)).