- بمَعْنى: ["يُمسَخُ قَوْمٌ مِن أُمَّتي في آخِرِ الزَّمانِ قِرَدةً وخَنازِيرَ؛ اتَّخَذوا القَيْناتِ والمَعازِفَ والدُّفوفَ، ويَشرَبونَ هذه الأشْرِبةَ...].
أخرجه أحمد (22231)، والطبراني (8/ 256) (7997)، وابن أبي الدنيا في ((ذم الملاهي)) (14) بنحوه.
مسند أحمد (36/ 563 ط الرسالة) :
22231 - حدثنا سيار بن حاتم، حدثنا جعفر، قال: أتيت فرقدا يوما فوجدته خاليا، فقلت: يا ابن أم فرقد لأسألنك اليوم عن هذا الحديث، فقلت: أخبرني عن قولك في الخسف والقذف، أشيء تقوله أنت، أو تأثره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا، بل آثره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قلت: ومن حدثك؟ قال: حدثني عاصم بن عمرو البجلي، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وحدثني قتادة، عن سعيد بن المسيب.
وحدثني به إبراهيم النخعي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " تبيت طائفة من أمتي على أكل وشرب ولهو ولعب، ثم يصبحون قردة وخنازير، ويبعث على أحياء من أحيائهم ريح فتنسفهم كما نسفت من كان قبلهم، باستحلالهم الخمور وضربهم بالدفوف واتخاذهم القينات ".
[المعجم الكبير للطبراني] (8/ 256) :
7997 - حدثنا موسى بن هارون، وعبدان بن أحمد، قالا: ثنا شيبان بن فروح، ثنا الصعق بن حزن، ثنا السبخي، عن عاصم بن عمرو البجلي، عن أبي أمامة الباهلي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليبيتن أقوام من أمتي على أكل ولهو ولعب، ثم ليصبحن قردة وخنازير
ذم الملاهي لابن أبي الدنيا (ص33) :
14 - حدثنا محمد قال: حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا أبو خيثمة ، قال: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق ، عن الحسين بن واقد ، عن علي بن ثابت ، عن فرقد السبخي ، عن أبى أمامة ، قال: يبيت قوم على شرب الخمور وضرب القيان ، فيصبحون قردة