قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لمَّا أُسرِي به إنِّي أُرِيدُ أن أخرُجَ إلى قريشٍ فأُخبِرَهم فكذَّبوه وصدَّقه أبو بكرٍ فسُمِّي يومئِذٍ الصِّدِّيقُ
أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (39)، والطبراني (1/55) (15) باختلاف يسير، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (68) واللفظ له
[الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم] (1/ 83) :
39 - حدثنا رزق الله بن موسى، ثنا شبابة بن سوار، عن عبد الأعلى بن أبي المساور، قال: سمعت عكرمة، يقول: أخبرتني أم هانئ بنت أبي طالب رضي الله عنها، قالت: بات رسول الله صلى الله عليه وسلم عندي ليلة أسري به، فذكر أمره وكيف أسري به قال: وإني أريد أن أخرج إلى قريش فأخبرهم فأخبرهم فكذبوه، وصدقه أبو بكر رضي الله عنه، فسمي من يومئذ الصديق
[المعجم الكبير للطبراني] (1/ 55) :
15 - حدثنا بهلول بن إسحاق بن بهلول الأنباري، ثنا أبي، عن عبد الأعلى بن أبي المساور، عن عكرمة، قال: أخبرتني أم هانئ ، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أسري به: أني أريد أن أخرج إلى قريش فأخبرهم ، فأخبرهم فكذبوه، وصدقه أبو بكر فسمي يومئذ الصديق
[معرفة الصحابة لأبي نعيم] (1/ 24) :
68 - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا بهلول بن إسحاق، حدثني أبي، عن عبد الأعلى بن أبي المساور، عن عكرمة، قال: أخبرتني أم هانئ ، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أسري به: إني أريد أن أخرج إلى قريش فأخبرهم، فكذبوه وصدقه أبو بكر، فسمي يومئذ الصديق وروته عائشة، نحوه