- كان لا يأكلُ طعامًا إلَّا حمِد اللهَ، وقال : أَطْعِمنا أطيبَ منه، إلَّا اللَّبنَ يقولُ : اللَّهمَّ بارِكْ لنا فيه وزِدْنا منه
أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (2/ 293)، وابن حبان في ((المجروحين)) (2/ 64)، واللفظ لهما.
[الموضوعات لابن الجوزي] (2/ 293) :
أنبأنا محمد بن أبي طاهر أنبأنا الحسين بن علي أنبأنا علي بن عمر عن أبي حاتم حدثنا إبراهيم بن محمد بن عبد الرحيم حدثنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا عمرو ابن إبراهيم الكوفي عن مالك عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأكل طعاما إلا حمد الله عزوجل وقال: اللهم بارك لنا فيه، وأطعمنا أطيب منه، فإذا أكل اللبن حمد الله عزوجل وقال: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه ".
قال أبو حاتم: لا أصل له من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وعمر ابن إبراهيم لا يجوز الاحتجاج به، وقال الدارقطني: كان كذابا يضع الحديث.
[المجروحين لابن حبان ت حمدي] (2/ 64) :
روى عن مالك بن أنس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأكل طعاما إلا حمد الله وقال: "اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا أطيب منه" فإذا أكل اللبن حمد لله وقال: "اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه".
حدثناه إبراهيم بن محمد بن عبد الرحيم البغدادي، ببلد، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الختلي، قال: حدثنا عمر بن إبراهيم الكردي، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن هشام بن عروة.