قضى أبو بكرٍ الصديقُ بعاصمِ بنِ عُمرَ بنِ الخطابِ لأمِّهِ أمِّ عاصمٍ وقال لعُمرَ : ريحُها وشمُّها ولُطفُها خيرٌ لهُ منكَ
أخرجه سنن سعيد بن منصور (2/ 139) باختلاف يسير، وعبد الرزاق (12601)، وابن أبي شيبة (19464) كلاهما بنحوه مطولا .
سنن سعيد بن منصور - الفرائض إلى الجهاد - ت الأعظمي (2/ 139) :
أخبرنا سعيد، نا هشيم، أنا خالد، عن عكرمة ، أن أبا بكر، رضي الله عنه قضى به لأمه، وقال: " ريحها، وشمها، ولطفها خير له منك .
مصنف عبد الرزاق (7/ 154 ت الأعظمي) :
12601 - عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرني عطاء الخراساني، عن ابن عباس قال: طلق عمر بن الخطاب امرأته الأنصارية أم ابنه عاصم فلقيها تحمله بمحسر، ولقيه قد فطم ومشى، فأخذ بيده لينتزعه منها ونازعها إياه حتى أوجع الغلام وبكى، وقال: أنا أحق بابني منك فاختصما إلى أبي بكر فقضى لها به، وقال: " ريحها وحرها وفرشها خير له منك حتى يشب ويختار لنفسه .
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة) (10/ 173)
19464- حدثنا محمد بن بشر , قال : حدثنا سعيد بن أبي عروبة , عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب طلق أم عاصم , ثم أتى عليها , وفي حجرها عاصم , فأراد أن يأخذه منها , فتجاذباه بينهما حتى بكى الغلام , فانطلقا إلى أبي بكر فقال له أبو بكر : يا عمر ، مسحها وحجرها وريحها خير له منك حتى يشب الصبي فيختار.