- اللهمَّ أعزَّ الإسلامَ بأبي جهلِ بنِ هُشامٍ أو بعمرَ
أخرجه مطولاً الترمذي (3683)، وأحمد في ((فضائل الصحابة)) (311) واللفظ لهما، والطبراني (11/255) (11657) باختلاف يسير.
[سنن الترمذي] (5/ 618 ت شاكر) 3683- حدثنا أبو كريب قال: حدثنا يونس بن بكير، عن النضر أبي عمر، عن عكرمة، عن ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((اللهم أعز الإسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب)) قال: فأصبح فغدا عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم: ((هذا حديث غريب من هذا الوجه))، وقد تكلم بعضهم في النضر أبي عمر، وهو يروي مناكير
[فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل] (1/ 249) 311- حدثنا عبد الله قثنا أبو كريب الهمداني محمد بن العلاء قثنا يونس بن بكير، عن النضر أبي عمر، عن عكرمة، عن ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((اللهم أعز الإسلام بأبي جهل بن هشام، أو بعمر بن الخطاب))، فأصبح عمر فغدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم يومئذ.
[ [المعجم الكبير – للطبراني] (11/ 255) 11657- حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا أبو كريب، ح، وحدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي، ثنا يحيى بن سليمان الجعفي، قالا: ثنا يونس بن بكير، ثنا النضر أبو عمر، عن عكرمة، عن ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((اللهم أيد الإسلام بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هشام)) زاد أبو كريب في حديثه: فأصبح عمر فغدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم يومئذ.
قال أبو كريب في حديثه: ((اللهم أعز الإسلام))