- عن ابنِ عباسٍ قال : قال رابعُ بنُ حُريملةَ ووهبُ بنُ زيدٍ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إئتنا بكتابٍ تنزله علينا من السماءِ نقرأُه، وفجَّر لنا أنهارًا نتبعْكَ ونصدِّقْكَ، فأنزل اللهُ تعالى { أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ }
أخرجه الطبري في ((التفسير)) (1777)، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (1074)، وابن إسحق كما في ((الدر المنثور)) للسيوطي (1/ 260) باختلاف يسير.
تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (2/ 489) 1777 - حدثنا به أبو كريب قال، حدثني يونس بن بكير - وحدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة بن الفضل- قالا حدثنا ابن إسحاق قال، حدثني محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت قال، حدثني سعيد بن جبير، أو عكرمة عن ابن عباس : قال رافع بن حريملة ووهب بن زيد لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ائتنا بكتاب تنزله علينا من السماء نقرؤه، وفجر لنا أنهارا نتبعك ونصدقك! فأنزل الله في ذلك من قولهما: (أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل) ، الآية.
تفسير ابن أبي حاتم (ت 327) (1/ 202)
1074- حدثنا محمد بن يحيى ، أنبأ أبو غسان ، حدثنا سلمة ، قال : قال محمد بن إسحاق : حدثني مولى آل زيد يعني محمد بن أبي محمد ، عن عكرمة أو سعيد بن جبير عن ابن عباس ، قال : قال رافع بن حريملة ، ووهب بن زيد لرسول الله صلى الله عليه وسلم : يا محمد ائتنا بكتاب تنزله علينا من السماء نقرؤه ، وفجر لنا أنهارا نتبعك ونصدقك ، فأنزل الله في ذلك من قولهم : {أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل}.