- حديثٌ في المهديِّ، فقال سلمانٌ : يا رسولَ اللهِ، من أيِّ ولدكَ ؟ قال : من ولدي هذا، وضرب بيدِه على الحسينِ

الدلالات الموضوعية:# أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة# أشراط الساعة - خروج المهدي# علم - حسن السؤال ونصح العالم# أشراط الساعة - صفة المهدي# مناقب وفضائل - الحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب
المصدر: ميزان الاعتدال
الراوي: حذيفة بن اليمان
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 2/382
الحكم:[هذا] من مصائب العباس بن بكار الضبي

بيانات التخريج:

أخرجه العقيلي في (( الضعفاء الكبير)) (264)، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) (270) بلفظه

الأصول والأحكام

الضعفاء الكبير للعقيلي (1/ 264) حدثنا محمد بن سعيد بن بلج الرازي قال: سمعت عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان يذكر عن قوقل قال: كان بالكوفة رجل يقال له: حبيب المالكي فكان رجلا له فضل وصحة، قال: فذكرناه لابن المبارك فأثنى عليه قال: قلت عنده حديث غريب، قال: ما هو؟ قلت: الأعمش، عن زيد بن وهب قال: سألت حذيفة عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فقال: إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لحسن، ولكن ليس من السنة أن تخرج على المسلمين بالسيف .

فقال: ليس بشيء.

قال قلت إنه وإنه، أعني حبيبا، فأبى فلما أكثرت عليه في شأنه ووصفه قال: عافاه الله في كل شيء إلا في الحديث هذا، كنا نستحسنه من حديث سفيان عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي البختري عن حذيفة

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/ 270) حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن سعيد المقرئ نا عبد الرحمن بن الحكم ابن بشير عن نوفل - يعني ابن مطهر - قال كان بالكوفة رجل يقال له حبيب المالكي وكان رجلا له فضل وصحبة فذكرناه لابن المبارك فأثنينا عليه - قلت عنده حديث غريب، قال: ما هو؟ قلت

: الأعمش عن زيد بن وهب قال سألت حذيفة عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فقال: إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لحسن ولكن ليس من السنة أن تخرج على المسلمين بالسيف، فقال: هذا حديث ليس بشئ، قلت له أنه وأنه، فأبى، فلما أكثرت عليه في ثنائي عليه فقال: عافاه الله في كل شئ الا في هذا الحديث هذا حديث كنا نستحسنه من حديث سفيان عن حبيب عن أبي البختري عن حذيفة.

أحاديث ذات صلة