- لا تقومُ الساعةُ حتى يفتحَ اللهُ على المسلمينَ قسطنطينيةَ وروميةَ بالتسبيحِ والتكبيرِ

الدلالات الموضوعية:# أشراط الساعة - فتح رومية# أدعية وأذكار - فضل التحميد والتسبيح والدعاء# أشراط الساعة - فتح القسطنطينية# أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها# أدعية وأذكار - فضل التكبير
المصدر: الكامل في الضعفاء، ذخيرة الحفاظ، تلخيص العلل المتناهية
الراوي: [عمرو بن عوف المزني]، عمرو بن عوف المزني
المحدث: ابن عدي، ابن القيسراني، الذهبي
رقم/صفحة: 7/192
الحكم:[فيه] كثير بن عبد الله المزني عامة ما يرويه لا يتابع عليه، [فيه] كثير بن عبد الله المزني متروك، [فيه] كثير بن عبد الله ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عدي (14176) بلفظه، وابن ماجه (4094)، والبزار (3390)، والحاكم (8488) جميعهم مطولا.أخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (1430) بلفظه، ابن ماجه (4094)، والبزار (3390) كلاهما جميعهم مطولا.

الأصول والأحكام

الكامل لابن عدي (8/ 652) 14176 - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي، حدثنا عمرو بن علي، حدثنا محمد بن خالد بن عثمة، حدثنا كثير بن عبد الله المزني، عن أبيه، عن جده ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى يفتح الله على المسلمين قسطنطينة ورومية بالتسبيح والتكبير.

العلل المتناهية (2/ 855) 1430 - أنا محمد بن عبد الملك قال انا اسماعيل بن مسعدة قال انا حمزة ابن يوسف قال انا ابو احمد بن عدي قال نا محمد بن احمد بن الحسين الاهوازي قال نا عمرو بن علي قال نا محمد بن خالد بن عثمة قال نا كثير بن عبد الله المزني عن ابيه عن جده قال قال رسول الله ( ص ) لا تقوم الساعة حتى يفتح الله على المسلمين قسطنطينية ورومينية بالتسبيح والتكبير

قال المؤلف هذا حديث لا يصح قال احمد لا يحدث عن كثير بن عبد الله وضرب على حديثه في المسند وقال النسائي والدارقطني متروك وقال الشافعي هو ركن من اركان الكذب

[سنن ابن ماجه] (2/ 1370) 4094 - حدثنا علي بن ميمون الرقي قال: حدثنا أبو يعقوب الحنيني، عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى تكون أدنى مسالح المسلمين ببولاء ثم قال صلى الله عليه وسلم: يا علي، يا علي، يا علي، قال: بأبي، وأمي، قال: " إنكم ستقاتلون بني الأصفر، ويقاتلهم الذين من بعدكم، حتى تخرج إليهم روقة الإسلام، أهل الحجاز، الذين لا يخافون في الله لومة لائم، فيفتتحون القسطنطينية بالتسبيح والتكبير، فيصيبون غنائم لم يصيبوا مثلها، حتى يقتسموا بالأترسة، ويأتي آت فيقول: إن المسيح قد خرج في بلادكم، ألا وهي كذبة فالآخذ نادم، والتارك نادم "

مسند البزار (8/ 317) 3390- أخبرنا عمرو بن علي، قال: أخبرنا محمد بن خالد، قال: أخبرنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تذهب الدنيا حتى تكون رابطة من المسلمين بموضع يقال له: بولان، حتى يقاتلون بني الأصفر، يجاهدون في سبيل الله، لا تأخذهم في الله لومة لائم، حتى يفتح الله عليهم قسطنطينة ورومية بالتسبيح والتكبير، فيهدم حصنها، وحتى يقتسمون المال بالأترسة "، قال: " ثم يصرخ صارخ، يا أهل الإسلام قد خرج المسيح الدجال، في بلادكم ودياركم، فيقولون: من هذا الصارخ، فلا يعلمون من هو، فيبعثون طليعة ينظر هل هو المسيح؟، فيرجعون إليهم فيقولون: لم نر شيئا ولم نسمعه، فيقولون: إنه والله ما صرخ الصارخ إلا من السماء أو من الأرض، تعالوا نخرج بأجمعنا، فإن يكن المسيح بها نقاتله، حتى يحكم الله بيننا وبينه، وهو خير الحاكمين وإن يكن الأخرى فإنها بلادكم وعساكيركم وعشائركم رجعتم إليها "

---

الكامل لابن عدي (8/ 652) 14176 - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي، حدثنا عمرو بن علي، حدثنا محمد بن خالد بن عثمة، حدثنا كثير بن عبد الله المزني، عن أبيه، عن جده ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى يفتح الله على المسلمين قسطنطينة ورومية بالتسبيح والتكبير.

[سنن ابن ماجه] (2/ 1370) 4094 - حدثنا علي بن ميمون الرقي قال: حدثنا أبو يعقوب الحنيني، عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى تكون أدنى مسالح المسلمين ببولاء ثم قال صلى الله عليه وسلم: يا علي، يا علي، يا علي، قال: بأبي، وأمي، قال: " إنكم ستقاتلون بني الأصفر، ويقاتلهم الذين من بعدكم، حتى تخرج إليهم روقة الإسلام، أهل الحجاز، الذين لا يخافون في الله لومة لائم، فيفتتحون القسطنطينية بالتسبيح والتكبير، فيصيبون غنائم لم يصيبوا مثلها، حتى يقتسموا بالأترسة، ويأتي آت فيقول: إن المسيح قد خرج في بلادكم، ألا وهي كذبة فالآخذ نادم، والتارك نادم "

مسند البزار (8/ 317) 3390- أخبرنا عمرو بن علي، قال: أخبرنا محمد بن خالد، قال: أخبرنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تذهب الدنيا حتى تكون رابطة من المسلمين بموضع يقال له: بولان، حتى يقاتلون بني الأصفر، يجاهدون في سبيل الله، لا تأخذهم في الله لومة لائم، حتى يفتح الله عليهم قسطنطينة ورومية بالتسبيح والتكبير، فيهدم حصنها، وحتى يقتسمون المال بالأترسة "، قال: " ثم يصرخ صارخ، يا أهل الإسلام قد خرج المسيح الدجال، في بلادكم ودياركم، فيقولون: من هذا الصارخ، فلا يعلمون من هو، فيبعثون طليعة ينظر هل هو المسيح؟، فيرجعون إليهم فيقولون: لم نر شيئا ولم نسمعه، فيقولون: إنه والله ما صرخ الصارخ إلا من السماء أو من الأرض، تعالوا نخرج بأجمعنا، فإن يكن المسيح بها نقاتله، حتى يحكم الله بيننا وبينه، وهو خير الحاكمين وإن يكن الأخرى فإنها بلادكم وعساكيركم وعشائركم رجعتم إليها "

المستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 530) 8488 - أخبرني أبو بكر بن أبي نصر المزكي، بمرو، ثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي، ثنا عبد الله بن مسلمة، ثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني، وحدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، وله اللفظ، أنبأ الحسين بن علي بن زياد، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، ثنا كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: لا تذهب الدنيا يا علي بن أبي طالب قال علي: لبيك يا رسول الله، قال: " اعلم أنكم ستقاتلون بني الأصفر أو يقاتلهم من بعدكم من المؤمنين، وتخرج إليهم روقة المؤمنين أهل الحجاز الذين يجاهدون في سبيل الله، لا تأخذهم في الله لومة لائم حتى يفتح الله عز وجل عليهم قسطنطينية، ورومية بالتسبيح والتكبير فينهدم حصنها فيصيبون نبلا عظيما لم يصيبوا مثله قط، حتى إنهم يقتسمون بالترس، ثم يصرخ صارخ: يا أهل الإسلام قد خرج المسيح الدجال في بلادكم وذراريكم، فينفض الناس عن المال، فمنهم الآخذ، ومنهم التارك، فالآخذ نادم، والتارك نادم، يقولون: من هذا الصائح؟ فلا يعلمون من هو، فيقولون: ابعثوا طليعة إلى لد، فإن يكن المسيح قد خرج فيأتونكم بعلمه، فيأتون فينظرون فلا يرون شيئا، ويرون الناس شاكين، فيقولون: ما صرخ الصارخ إلا لنبأ فاعتزموا، ثم ارشدوا فيعتزمون أن نخرج بأجمعنا إلى لد، فإن يكن بها المسيح الدجال نقاتله حتى يحكم الله بيننا وبينه وهو خير الحاكمين، وإن يكن الأخرى فإنها بلادكم وعشائركم وعساكركم رجعتم إليها "

---

الكامل لابن عدي (8/ 652) 14176 - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي، حدثنا عمرو بن علي، حدثنا محمد بن خالد بن عثمة، حدثنا كثير بن عبد الله المزني، عن أبيه، عن جده ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى يفتح الله على المسلمين قسطنطينة ورومية بالتسبيح والتكبير.

[سنن ابن ماجه] (2/ 1370) 4094 - حدثنا علي بن ميمون الرقي قال: حدثنا أبو يعقوب الحنيني، عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى تكون أدنى مسالح المسلمين ببولاء ثم قال صلى الله عليه وسلم: يا علي، يا علي، يا علي، قال: بأبي، وأمي، قال: " إنكم ستقاتلون بني الأصفر، ويقاتلهم الذين من بعدكم، حتى تخرج إليهم روقة الإسلام، أهل الحجاز، الذين لا يخافون في الله لومة لائم، فيفتتحون القسطنطينية بالتسبيح والتكبير، فيصيبون غنائم لم يصيبوا مثلها، حتى يقتسموا بالأترسة، ويأتي آت فيقول: إن المسيح قد خرج في بلادكم، ألا وهي كذبة فالآخذ نادم، والتارك نادم "

مسند البزار (8/ 317) 3390- أخبرنا عمرو بن علي، قال: أخبرنا محمد بن خالد، قال: أخبرنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تذهب الدنيا حتى تكون رابطة من المسلمين بموضع يقال له: بولان، حتى يقاتلون بني الأصفر، يجاهدون في سبيل الله، لا تأخذهم في الله لومة لائم، حتى يفتح الله عليهم قسطنطينة ورومية بالتسبيح والتكبير، فيهدم حصنها، وحتى يقتسمون المال بالأترسة "، قال: " ثم يصرخ صارخ، يا أهل الإسلام قد خرج المسيح الدجال، في بلادكم ودياركم، فيقولون: من هذا الصارخ، فلا يعلمون من هو، فيبعثون طليعة ينظر هل هو المسيح؟، فيرجعون إليهم فيقولون: لم نر شيئا ولم نسمعه، فيقولون: إنه والله ما صرخ الصارخ إلا من السماء أو من الأرض، تعالوا نخرج بأجمعنا، فإن يكن المسيح بها نقاتله، حتى يحكم الله بيننا وبينه، وهو خير الحاكمين وإن يكن الأخرى فإنها بلادكم وعساكيركم وعشائركم رجعتم إليها "

المستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 530) 8488 - أخبرني أبو بكر بن أبي نصر المزكي، بمرو، ثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي، ثنا عبد الله بن مسلمة، ثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني، وحدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، وله اللفظ، أنبأ الحسين بن علي بن زياد، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، ثنا كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: لا تذهب الدنيا يا علي بن أبي طالب قال علي: لبيك يا رسول الله، قال: " اعلم أنكم ستقاتلون بني الأصفر أو يقاتلهم من بعدكم من المؤمنين، وتخرج إليهم روقة المؤمنين أهل الحجاز الذين يجاهدون في سبيل الله، لا تأخذهم في الله لومة لائم حتى يفتح الله عز وجل عليهم قسطنطينية، ورومية بالتسبيح والتكبير فينهدم حصنها فيصيبون نبلا عظيما لم يصيبوا مثله قط، حتى إنهم يقتسمون بالترس، ثم يصرخ صارخ: يا أهل الإسلام قد خرج المسيح الدجال في بلادكم وذراريكم، فينفض الناس عن المال، فمنهم الآخذ، ومنهم التارك، فالآخذ نادم، والتارك نادم، يقولون: من هذا الصائح؟ فلا يعلمون من هو، فيقولون: ابعثوا طليعة إلى لد، فإن يكن المسيح قد خرج فيأتونكم بعلمه، فيأتون فينظرون فلا يرون شيئا، ويرون الناس شاكين، فيقولون: ما صرخ الصارخ إلا لنبأ فاعتزموا، ثم ارشدوا فيعتزمون أن نخرج بأجمعنا إلى لد، فإن يكن بها المسيح الدجال نقاتله حتى يحكم الله بيننا وبينه وهو خير الحاكمين، وإن يكن الأخرى فإنها بلادكم وعشائركم وعساكركم رجعتم إليها "

أحاديث ذات صلة