- كنا قعودًا على بابِ ابنِ مسعودٍ بينَ المغربِ والعشاءِ فأتَى أبو موسَى فقال أخرجْ إلينا أبو عبدِ الرحمنِ فخرج ابنُ مسعودٍ فقال أبو موسَى ما جاء بك هذه الساعةَ قال لا واللهِ إلا أني رأيت أمرًا ذعرني وإنه لخيرٌ ولقد ذعرني وإنه لخيرٌ قومٌ جلوسٌ في المسجدِ ورجلٌ يقولُ سبِّحوا كذا وكذا احمدوا كذا وكذا قال فانطلق عبدُ اللهِ وانطلقنا معَه حتى أتاهم فقال ما أسرعَ ما ضللتم وأصحابُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحياءٌ وأزواجُه شوابٌّ وثيابُه وآنيتُه لم تغيرْ أحصُوا سيآتِكم فأنا أضمنُ على اللهِ أن يحصِيَ حسناتِكم
أخرجه الطبراني (8636) (9/ 127) بلفظه .
[المعجم الكبير – للطبراني] (9/ 127) :
8636 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو النعمان عارم، ثنا حماد بن زيد، عن مجالد بن سعيد، عن عمرو بن سلمة ، قال: كنا قعودا عند باب ابن مسعود بين المغرب والعشاء، فأتى أبو موسى، فقال: أخرج إليكم أبو عبد بالرحمن؟ قال: فخرج ابن مسعود، فقال أبو موسى: ما جاء بك هذه الساعة؟ قال: " لا والله إلا أني رأيت أمرا ذعرني وإنه لخير، ولقد ذعرني وإنه لخير، قوم جلوس في المسجد ورجل يقول لهم: سبحوا كذا وكذا، احمدوا كذا وكذا "، قال: فانطلق عبد الله وانطلقنا معه حتى أتاهم، فقال: ما أسرع ما ضللتم وأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أحياء وأزواجه شواب، وثيابه وآنيته لم تغير، أحصوا سيئاتكم فأنا أضمن على الله أن يحصي حسناتكم