- إنَّ اللهَ سَيُعِزُّ هذا الدينَ بنَصَارَى من ربيعةَ، على شاطِئِ الفُرَاتِ

الدلالات الموضوعية:# إسلام - إظهار دين الإسلام على الأديان# مناقب وفضائل - ما جاء في فضل بعض الأنهار كالنيل والفرات وغيرهما# جهاد - إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر# مناقب وفضائل - ربيعة ومضر# إسلام - أوصاف الإسلام
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: عمر بن الخطاب
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 1613
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو عبيد في ((الأموال)) (1700)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (1620)، والبزار (313) واللفظ لهم.

الأصول والأحكام

الأموال - أبو عبيد (ص651) :

1700 - يحدث بذلك الحديث عن سعيد بن عمر بن سعيد بن العاص عن أبيه عن جده أنه سمع عمر يقول: لولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله تبارك وتعالى سيمنع ‌الدين ‌بنصارى من ربيعة على شاطئ ‌الفرات - ما تركت عربيا إلا قتلته أو يسلم فلذلك رضي بأموالهم دون دمائهم.

فهذا أحد حكميه.

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (3/ 256) :

1620 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن المثنى قالا: ثنا يحيى بن أبي بكر، ثنا عبد الله بن عمر القرشي، نا سعيد بن عمرو بن سعيد، أنه سمع أباه يوم المرج يقول: سمعت أبي يقول: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: " لولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله عز وجل سيمنع ‌الدين ‌بنصارى من ربيعة على شط ‌الفرات ما تركت بها عربيا إلا قتلته أو يسلم "

مسند البزار = البحر الزخار (1/ 443) :

313 - حدثنا محمد بن المثنى قال: نا يحيى بن أبي بكير قال: نا عبد الله بن عمر القرشي قال: حدثني سعيد بن عمرو بن سعيد، عن أبيه: أنه سمع أباه يوم المرج يزعم أنه سمع عمر بن الخطاب يقول: لولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله تبارك وتعالى سيمنع هذا ‌الدين ‌بنصارى من ربيعة على شاطئ ‌الفرات، ما تركت أعرابيا إلا قتلته أو يسلم وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا عن عمر، عنه بهذا الإسناد

أحاديث ذات صلة