- ما من نَبيٍّ إلَّا تُقبَضُ نَفسُه، ثم يَرى الثَّوابَ، ثم تُرَدُّ إليه، فيُخيَّرُ بيْنَ أنْ تُرَدَّ إليه إلى أنْ يَلحَقَ، فكُنتُ قد حَفِظتُ ذلك منه؛ فإنِّي لَمُسنِدَتُه إلى صَدْري، فنَظَرتُ إليه حتى مالت عُنُقُه، فقُلتُ: قد قَضى، قالت: فعَرَفتُ الذي قال، فنَظَرتُ إليه، حتى ارتَفَعَ، فنَظَرَ، قالت: قُلتُ: إذَنْ واللهِ لا يَختارَنا، فقال: مع الرَّفيقِ الأعْلى في الجَنَّةِ، {مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ} [النساء: 69] إلى آخِرِ الآيةِ.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# أنبياء - خصائص وفضائل# علم - حفظ العلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خصائصه صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - مرض النبي وموته
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 24454
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (4435)، ومسلم (2444) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (6/ 10) 4435- حدثني محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن سعد، عن عروة، عن عائشة قالت: ((كنت أسمع أنه: لا يموت نبي حتى يخير بين الدنيا والآخرة، فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في مرضه الذي مات فيه، وأخذته بحة، يقول: {مع الذين أنعم الله عليهم} الآية، فظننت أنه خير)).

[صحيح مسلم] (4/ 1893 ) ((86- (‌2444) وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار (واللفظ لابن المثنى) قالا: حدثنا محمد بن جعفر.

حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم، عن عروة، عن عائشة قالت

كنت أسمع أنه لن يموت نبي حتى يخير بين الدنيا والآخرة.

قالت: فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم، في مرضه الذي مات فيه، وأخذته بحة، يقول ((مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا)) [4/ النساء/ 69]

قالت: فظننته خير حينئذ))

((86- م- (‌2444) حدثناه أبو بكر بن أبي شيبة.

حدثنا وكيع.

ح وحدثنا عبيد الله بن معاذ.

حدثنا أبي.

قالا: حدثنا شعبة عن سعد ، بهذا الإسناد، مثله))

أحاديث ذات صلة