- مِن أشراطِ السَّاعةِ أنْ يغلِبَ على الدُّنيا لُكَعُ بنُ لُكَعَ فخيرُ النَّاسِ يومَئذٍ مُؤمِنٌ بَيْنَ كريمَيْنِ
لم نقف عليه إلا عند ابن أبي عاصم في ((الزهد)) (195) بلفظه.أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (7316) بلفظه، وابن أبي عاصم في ((الزهد)) (195) باختلاف يسير.
الزهد لابن أبي عاصم (ص98) :
195 - أخبرنا عمر بن الخطاب، أخبرنا عمرو بن عثمان، أخبرنا أصبغ بن محمد، عن جعفر بن برقان، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، قال: سمعت عمر بن الخطاب ، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أشراط الساعة أن يغلب على الدنيا لكع ابن لكع، وخير الناس مؤمن بين كريمين
---
[المعجم الأوسط - للطبراني] (7/ 217) :
7316 - حدثنا محمد بن العباس، ثنا جعفر بن محمد بن فضيل الجزري، ثنا عمرو بن عثمان، ثنا أصبغ بن محمد الرقي، عن جعفر بن برقان، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: من أشراط الساعة أن يغلب على الدنيا لكع بن لكع، فخير الناس يومئذ مؤمن بين كريمين
لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا جعفر بن برقان، ولا عن جعفر إلا أصبغ بن محمد، تفرد به: عمرو بن عثمان "
الزهد لابن أبي عاصم (ص98) :
195 - أخبرنا عمر بن الخطاب، أخبرنا عمرو بن عثمان، أخبرنا أصبغ بن محمد، عن جعفر بن برقان، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، قال: سمعت عمر بن الخطاب ، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أشراط الساعة أن يغلب على الدنيا لكع ابن لكع، وخير الناس مؤمن بين كريمين