- سألتُ حذيفةَ عن الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ فقال إنَّ الأمرَ بالمعروفِ والنَّهيَ عن المنكرِ لحسَنٌ ولكن ليس من السُّنَّةِ أن تخرجَ على المسلمين بالسَّيفِ

الدلالات الموضوعية:# أمر بالمعروف ونهي عن المنكر - درجات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر# أمر بالمعروف ونهي عن المنكر - الأمر بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر# إمامة وخلافة - الإنكار على الأمراء فيما خالفوا الشرع فيه# أمر بالمعروف ونهي عن المنكر - الإنكار بالقلب# إمامة وخلافة - وجوب طاعة الإمام
المصدر: الجرح والتعديل
الراوي: حذيفة بن اليمان
المحدث: عبدالله بن المبارك
رقم/صفحة: 1/270
الحكم:ليس بشيء كنا نستحسنه من حديث سفيان

بيانات التخريج:

أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) ((323)) واللفظ له

الأصول والأحكام

الضعفاء الكبير للعقيلي (1/ 264) 323 - حبيب المالكي كوفي حدثنا محمد بن سعيد بن بلج الرازي قال: سمعت عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان يذكر عن قوقل قال: كان بالكوفة رجل يقال له: حبيب المالكي فكان رجلا له فضل وصحة، قال: فذكرناه لابن المبارك فأثنى عليه قال: قلت عنده حديث غريب، قال: ما هو؟ قلت: الأعمش، عن زيد بن وهب قال: سألت حذيفة عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فقال: إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لحسن، ولكن ليس من السنة أن تخرج على المسلمين بالسيف .

فقال: ليس بشيء.

قال قلت إنه وإنه، أعني حبيبا، فأبى فلما أكثرت عليه في شأنه ووصفه قال: عافاه الله في كل شيء إلا في الحديث هذا، كنا نستحسنه من حديث سفيان عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي البختري عن حذيفة

أحاديث ذات صلة