- للسَّاعةِ أشراطٌ، قيل : وما أشراطُها ؟ قال : غُلوُّ أهلِ الفِسقِ في المساجدِ، وظهورُ أهلِ المنكرِ على أهلِ المعروفِ، قال أعرابيٌّ : فما تأمرُني يا رسولَ اللهِ ؟ قال : دَعْ وكُنْ حِلسًا من أحلاسِ بيتِك
أخرجه السمرقندي في ((تنبيه الغافلين)) (925) بنحوه مطولًا.
[حلية الأولياء – لأبي نعيم] (5/ 187) حدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا أحمد بن القاسم بن المساور، ثنا أبي، أنبأنا غسان بن عبيد، ثنا حمزة النصيبي، عن مكحول، عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: للساعة أشراط قيل: وما أشراطها؟ قال: غلو أهل الفسق في المساجد، وظهور أهل المنكر على أهل المعروف قال أعرابي: فما تأمرني يا رسول الله؟ قال: دع، وكن حلسا من أحلاس بيتك
غريب من حديث مكحول، لم نكتبه إلا من حديث حمزة.
تنبيه الغافلين بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين للسمرقندي (ص: 576) 925 - حدثنا محمد بن الفضل، حدثنا أبو القاسم عمر بن محمد، حدثنا أبو بكر الواسطي، حدثنا إبراهيم بن يوسف، حدثنا محمد بن الفضل الضبي، عن عبد الله بن الوليد، عن مكحول، عن حذيفة بن اليمان رضي الله تعالى عنه، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله متى الساعة؟ قال: ما المسئول عنها بأعلم من السائل، ولكن لها أشراط تقارب الأسواق يعني كسادها ومطر ولا نبات وتفشو العينة يعني أكل الربا، وتظهر أولاد البغية يعني أولاد الزنا ويعظم رب المال، وتعلو أصوات الفسقة في المساجد، ويظهر أهل المنكر على أهل الحق .
قال: وكيف تأمرني يا رسول الله؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فر بدينك، أو كن حلسا من أحلاس بيتك