- أتينا خيبرَ فلما أتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعث عمرَ ومعه الناسُ فلم يلبثوا أن هزموا عمرَ وأصحابَه فقال لأبعثنَّ إليهم رجلًا يحبُّ اللهَ ورسولَه ويحبُّهُ اللهُ ورسولُه يُقاتِلُهم حتى يفتح اللهُ له قال فتطاولَ الناسُ لها ومدُّوا أعناقَهم قال فمكث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساعةً فقال أين عليٌّ فقالوا هو أرمدٌ قال ادعوهُ لي فلما أتيتُه فتح عيني ثم تفلَ فيها ثم أعطاني اللواءَ قال فانطلقتُ حتى أتيتُهم فإذا فيهم مرحبٌ يرتجزُ حتى التقينا فهزمَه اللهُ وانهزم أصحابُه وتحصَّنُوا وأغلقُوا البابَ فأتينا البابَ فلم أزل أُعالِجُه حتى فتحَه اللهُ

الدلالات الموضوعية:# مغازي - غزوة خيبر# جهاد - الرايات والألوية# مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - معجزات النبي
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: علي بن أبي طالب
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 6/154
الحكم:فيه نعيم بن حكيم وثقه ابن حبان وغيره وفيه لين

بيانات التخريج:

أخرجه البزار (770)

الأصول والأحكام

[مسند البزار = البحر الزخار] (3/ 22) :

770 - حدثنا يوسف بن موسى، قال: نا عبيد الله بن موسى، عن نعيم بن حكيم، عن أبي مريم، عن علي ، قال: أتينا إلى خيبر فلما أتاها صلى الله عليه وسلم، بعث عمر ومعه الناس فلم يلبثوا أن هزموا عمر، وأصحابه فقال: لأبعثن إليهم رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، يقاتلهم حتى يفتح الله له قال: فتطاول الناس لها ومدوا أعناقهم، قال: فمكث رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة فقال: أين علي قالوا: هو أرمد، قال: ادعوه لي فلما أتيته فتح عيني ثم تفل فيها ثم أعطاني، اللواء فانطلقت حتى أتيتهم فإذا فيهم مرحب يرتجز حتى التقينا فقتله الله وانهزم أصحابه وتحصنوا فأغلقوا الباب فأتينا الباب فلم أزل أعالجه حتى فتحه الله.

وهذا الحديث قد روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، من غير هذا الوجه بغير هذا اللفظ

أحاديث ذات صلة