- مَن فُتِحَ لَهُ منْكم بابُ الدُّعاءِ فتُحت لَهُ أبوابُ الرَّحمةِ، وما سُئلَ اللَّهُ شيئًا يعني : أحبَّ إليْهِ - من أن يُسألَ العافيةَ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - التعرض لنفحات رحمة الله# طب - فضل العافية# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# أدعية وأذكار - فضل الدعاء وإثم تركه
المصدر: ضعيف الترمذي، ضعيف الترغيب
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 3548
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (3548) واللفظ له، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (2/324) مختصراً، والحاكم (1833) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (5/ 552) 3548- حدثنا الحسن بن عرفة قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من فتح له منكم باب الدعاء فتحت له أبواب الرحمة، وما سئل الله شيئا يعني أحب إليه من أن يسأل العافية))

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، فعليكم عباد الله بالدعاء)): هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي، وهو المكي المليكي، وهو ضعيف في الحديث قد تكلم فيه بعض أهل الحديث من قبل حفظه

وقد روى إسرائيل، هذا الحديث عن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما سئل الله شيئا أحب إليه من العافية))

الضعفاء الكبير للعقيلي (2/ 324) حدثنا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا محمد بن أبي نعيم الواسطي قال: حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أذن له منكم في الدعاء فتحت له أبواب الرحمة)) لا يتابع عليهما

المستدرك على الصحيحين (1/ 675) 1833- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من فتح له في الدعاء منكم فتحت له أبواب الجنة، ولا يسأل الله عبد شيئا أحب إليه من أن يسأل العافية)) هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه

---

[سنن الترمذي] (5/ 552) 3548- حدثنا الحسن بن عرفة قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من فتح له منكم باب الدعاء فتحت له أبواب الرحمة، وما سئل الله شيئا يعني أحب إليه من أن يسأل العافية))

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، فعليكم عباد الله بالدعاء)): هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي، وهو المكي المليكي، وهو ضعيف في الحديث قد تكلم فيه بعض أهل الحديث من قبل حفظه

وقد روى إسرائيل، هذا الحديث عن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما سئل الله شيئا أحب إليه من العافية))

الضعفاء الكبير للعقيلي (2/ 324) حدثنا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا محمد بن أبي نعيم الواسطي قال: حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أذن له منكم في الدعاء فتحت له أبواب الرحمة)) لا يتابع عليهما

المستدرك على الصحيحين (1/ 675) 1833- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من فتح له في الدعاء منكم فتحت له أبواب الجنة، ولا يسأل الله عبد شيئا أحب إليه من أن يسأل العافية)) هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه

أحاديث ذات صلة