- اللهمَّ أَعِزَّ الإسلامَ بأَحبِّ الرَّجُلَينِ إليك : بأبي جهلٍ أو بعُمرَ، قال فكان أَحبَّهما إليه عمرُ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - العشرة المبشرون بالجنة# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - دعاء النبي لبعض الناس# مناقب وفضائل - عمر بن الخطاب# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إجابة دعاء النبي
المصدر: فتح الباري لابن حجر
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 7/59
الحكم:في إسناده خارجة بن عبد الله صدوق فيه مقال ، لكن له شاهد

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (3681)، وأحمد (5696) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

سنن الترمذي (6/ 56) :

3681 - حدثنا محمد بن بشار ومحمد بن رافع قالا: حدثنا أبو عامر العقدي، قال: حدثنا خارجة بن عبد الله الأنصاري ، عن نافع ، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك؛ بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب قال: وكان أحبهما إليه عمر

هذا حديث حسن صحيح، غريب من حديث ابن عمر.

[مسند أحمد] (9/ 506 ط الرسالة) :

5696 - حدثنا أبو عامر، حدثنا خارجة بن عبد الله الأنصاري، عن نافع، عن ابن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك، بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب " فكان أحبهما إلى الله عمر بن الخطاب.

أحاديث ذات صلة