- اللَّهُمَّ أعِزَّ الإسلامَ بأحبِّ الرَّجُلينِ إليكَ، بأبي جَهلٍ أو بعُمَرَ، قال: فكان أحبَّهما إليه عُمَرُ.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - دعاء النبي لبعض الناس# مناقب وفضائل - عمر بن الخطاب# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - فضائل المهاجرين ومناقبهم# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
المصدر: إرشاد الساري
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: القسطلاني
رقم/صفحة: 6/101
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (3681)، وأحمد (5696) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

سنن الترمذي (5/ 617) :

3681 - حدثنا محمد بن بشار، ومحمد بن رافع، قالا: حدثنا أبو عامر العقدي قال: حدثنا خارجة بن عبد الله الأنصاري، عن نافع، عن ابن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب قال: وكان أحبهما إليه عمر: هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث ابن عمر

[مسند أحمد] (9/ 506 ط الرسالة) :

5696 - حدثنا أبو عامر، حدثنا خارجة بن عبد الله الأنصاري، عن نافع، عن ابن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك، بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب " فكان أحبهما إلى الله عمر بن الخطاب.

أحاديث ذات صلة