- اللَّهمَّ شُدَّ الإسلامَ بأحبِّ هذَيْن الرَّجلَيْن إليك : بعمرَ أو أبي جهلٍ، فكان أحبَّهما إليه عمرُ
أخرجه الترمذي (3681)، وأحمد (5696) باختلاف يسير، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/51) واللفظ له
سنن الترمذي (6/ 56) :
3681 - حدثنا محمد بن بشار ومحمد بن رافع قالا: حدثنا أبو عامر العقدي، قال: حدثنا خارجة بن عبد الله الأنصاري ، عن نافع ، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك؛ بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب قال: وكان أحبهما إليه عمر
هذا حديث حسن صحيح، غريب من حديث ابن عمر.
[مسند أحمد] (9/ 506 ط الرسالة) :
5696 - حدثنا أبو عامر، حدثنا خارجة بن عبد الله الأنصاري، عن نافع، عن ابن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك، بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب " فكان أحبهما إلى الله عمر بن الخطاب.
الكامل في الضعفاء (3/ 51) حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن صالح بن شيخ بن عميرة، حدثنا إسحاق بن بهلول، حدثنا معن بن عيسى (ح) وحدثنا القاسم بن الليث، حدثنا أيوب الوزان، حدثنا زيد بن الحباب جميعا عن خارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت عن نافع، عن ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم شد الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك بعمر أو أبي جهل فكان أحبهما إليه عمر.