- عن أسماءَ أنها خرجت بعبدِ اللهِ من مكةَ مُهاجرةً وهي حُبلَى به فولدته بقُبا أولَ مقدمِهم المدينةَ فأتت به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحنَّكه وسماه عبدَ اللهِ ودعا له وفرح المسلمون به لأنه كانت اليهودُ قد زعموا أنهم قد سحروا المهاجرين فلا يُولَدُ لهم في المدينةِ فلما وُلِدَ ابنُ الزبيرَ كبَّر المسلمون

الدلالات الموضوعية:# أسماء - الأسماء المستحبة# أسماء - من سماه النبي ابتداء# مناقب وفضائل - عبد الله بن الزبير# مولود - تحنيك المولود# مولود - تسمية المولود
المصدر: البداية والنهاية
الراوي: أسماء بنت عميس
المحدث: ابن كثير
رقم/صفحة: 8/338
الحكم:ثابت من غير وجه

أحاديث ذات صلة