- قالَ عبادةُ بنُ الصَّامتِ لابنِهِ يا بنيَّ لن تجدَ حقيقةَ الإيمانِ حتَّى تعلمَ أنَّ ما أصابَك لم يَكن ليخطئَكَ وما أخطأَك لم يَكن ليصيبَكَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ أوَّلَ ما خلقَ اللَّهُ القلمَ فقال اكتب قال يا ربِّ ماذا اكتبُ قال اكتب مقاديرَ كلِّ شيءٍ حتَّى تقومَ السَّاعةُ يا بنيَّ إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من ماتَ على غيرِ هذا فليسَ منِّي

الدلالات الموضوعية:# خلق - أول ما خلق الله# خلق - القلم# قدر - تقدير المقادير قبل الخلق# قدر - كل شيء بقدر# خلق - بدء الخلق وعجائبه
المصدر: حلية الأولياء
الراوي: عبادة بن الصامت
المحدث: أبو نعيم
رقم/صفحة: 5/281
الحكم:غريب من حديث إبراهيم تفرد به يحيى عن الوليد

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4700) باختلاف يسير، والترمذي (3319)، وأحمد (22705) بنحوه

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (4/ 225) 4700- حدثنا جعفر بن مسافر الهذلي، حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا الوليد بن رباح، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن أبي حفصة، قال: قال عبادة بن الصامت لابنه: يا بني، إنك لن تجد طعم حقيقة الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: (( إن أول ما خلق الله القلم، فقال له: اكتب قال: رب وماذا أكتب؟ قال: اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة)) يا بني إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من مات على غير هذا فليس مني))

[سنن الترمذي] (5/ 424) 3319- حدثنا يحيى بن موسى قال: حدثنا أبو داود الطيالسي قال: حدثنا عبد الواحد بن سليم، قال: قدمت مكة فلقيت عطاء بن أبي رباح فقلت: يا أبا محمد إن ناسا عندنا يقولون في القدر، فقال عطاء: لقيت الوليد بن عبادة بن الصامت، قال: حدثني أبي ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( إن أول ما خلق الله القلم، فقال له: اكتب، فجرى بما هو كائن إلى الأبد)) وفي الحديث قصة.

هذا حديث حسن صحيح غريب وفيه عن ابن عباس

[مسند أحمد] (37/ 378 ط الرسالة) 22705- حدثنا أبو العلاء الحسن بن سوار، حدثنا ليث، عن معاوية، عن أيوب بن زياد، حدثني عبادة بن الوليد بن عبادة، حدثني أبي قال: دخلت على عبادة ، وهو مريض أتخايل فيه الموت، فقلت: يا أبتاه، أوصني واجتهد لي.

فقال: أجلسوني.

فلما أجلسوه قال: يا بني، إنك لن تطعم طعم الإيمان، ولن تبلغ حق حقيقة العلم بالله، حتى تؤمن بالقدر خيره وشره.

قال: قلت: يا أبتاه، وكيف لي أن أعلم ما خير القدر من شره؟ قال: تعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك، يا بني إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( إن أول ما خلق الله القلم، ثم قال: اكتب، فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة))، يا بني إن مت ولست على ذلك، دخلت النار

أحاديث ذات صلة