- قالتْ أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ : لقدْ رأيتُ زيدَ بنَ عمرَو بنَ نُفَيلٍ مسندًا ظهرَه إلى الكعبةِ يقولُ : يا معشرَ قريشٍ ! والَّذي نفسي بيدِهِ ! ما أصبحَ منكم أحدٌ على دينِ إبراهيمَ غيري.
وكان يُحيي المَوءودَةَ، يقولُ للرَّجلِ إذا أراد أن يقتلَ ابنتَهُ : لا تقتُلْها فأنا أكفيكَ مَئونتَها، وكان يقولُ : اللَّهمَّ لو أنِّي أعلمُ أحبَّ الوجوهِ إليك لعبدْتُكَ به ولكنِّي لا أعلمُ، ثمَّ يسجدُ على راحلَتِهِ
أخرجه ابن إسحاق في ((السير والمغازي)) (ص116)، واللفظ له، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (3/ 380)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (771)، باختلاف يسير.
سيرة ابن اسحاق = السير والمغازي (ص116) :
نا أحمد: نا يونس عن ابن إسحق قال: حدثني هشام بن عروة عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر قالت: لقد رأيت زيد بن عمرو بن نفيل مسنداً ظهره إلى الكعبة يقول: يا معشر قريش والذي نفس زيد بيده ما أصبح منكم أحد على دين إبراهيم غيري، ثم يقول: اللهم لو أني أعلم أحب الوجوه إليك عبدتك به، ولكني لا أعلمه، ثم يسجد على راحته
الطبقات الكبرى - ط دار صادر (3/ 380) :
قال: أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر قالت: رأيت زيد بن عمرو بن نفيل قائما مسندا ظهره إلى الكعبة يقول: يا معشر قريش ما منكم اليوم أحد على دين إبراهيم غيري.
وكان يحيي المؤودة يقول للرجل إذا أراد أن يقتل ابنته: مهلا لا تقتلها أنا أكفيك مؤونتها، فيأخذها فإذا ترعرعت قال لأبيها: إن شئت دفعتها إليك وإن شئت كفيتك مؤونتها
الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (2/ 75) :
771 - حدثنا الحسن بن علي، ثنا أبو أسامة، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر قالت: رأيت زيد بن عمرو بن نفيل وهو مسند ظهره إلى الكعبة يقول: يا معشر قريش، ما منكم اليوم أحد على دين إبراهيم عليه السلام غيري، وكان يصلي في الكعبة ويقول: إلهي إله إبراهيم، وديني دين إبراهيم عليه السلام، وكان يحيي الموءودة، فيقول للرجل إذا أراد أن يقتل ابنته: لا تقتلها، إلي فأنا أكفيك مؤونتها، حتى إذا ترعرعت قال: إن شئت فخذها الآن، وإن شئت فدعها أكفيك مؤونتها، وسئل عنه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يبعث يوم القيامة أمة وحده