عُرِضَتْ عليَّ أمَّتي في الميثاقِ في صوَرِ الذَّرِّ بأسمائِهم، وأسماءِ آبائِهم، وكان أوَّلَ من آمن بي وصدَّقني عليُّ بنُ أبي طالبٍ، وكان أوَّلَ من آمن بي وصدَّقني حين بُعِثتُ فهذا الصِّدِّيقُ الأكبرُ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - أهل البيت صلوات الله عليهم# مناقب وفضائل - فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين# مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: الموضوعات لابن الجوزي
الراوي: علي بن أبي طالب
المحدث: لا شك أنه من عمل الذارع ، فإنه كذاب يضع الأحاديث، ابن الجوزي
الحكم:لا شك أنه من عمل الذارع ، فإنه كذاب يضع الأحاديث

بيانات التخريج:

لم نقف عليه إلا عند ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1/ 342)

الأصول والأحكام

[الموضوعات لابن الجوزي] (1/ 342) :

أنبأنا عبد الوهاب بن المبارك ومحمد بن ناصر الحافظان أنبأنا أبو على محمد ابن سعيد بن نبهان قال أنبأنا الحسن بن الحسين بن دوما قال أنبأنا أحمد بن نصر الذارع قال حدثنا صدقة بن موسى قال حدثنا زيد بن الحسين بن جعفر العلوي قال حدثنا أبي قال سمعت الفضل يقول: سمعت جعفر بن محمد يذكر عن أبيه عن آبائه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " عرضت علي أمتى في الميثاق في صور الذر بأسمائهم وأسماء آبائهم، وكان أول من آمن بي ‌وصدقني ‌علي ‌بن ‌أبي ‌طالب عليه السلام فكان أول من آمن بي وصدقني حين بعثت فهذا الصديق الأكبر ".

هذا لا نشك أنه من عمل الذارع فإنه كان كذابا يضع الحديث.

أحاديث ذات صلة